جهات

من المسؤول عن تدهور خدمات القطاع الصحي بمدينة سلا ؟

سلا – الأسبوع

    تعاني ساكنة مدينة سلا من تراجع مستوى الخدمات الصحية والطبية بالرغم من بناء مستشفى جديد مولاي عبد الله، بطاقة استيعابية موسعة، إلا أن الملاحظ، أن مستوى الخدمات تراجع بشكل كبير في السنوات الأخيرة بعد جائحة “كوفيد”، رغم أن المستشفى كلف ميزانية بالملايير من خزينة الدولة حتى يكون في مستوى تطلعات الساكنة.

والملاحظ أن مستشفى مولاي عبد الله الجديد بمقاطعة حصين لم يعد يقدم خدمات طبية في المستوى المطلوب بالنسبة للمرضى، سواء على مستوى المستعجلات أو الأقسام الطبية الأخرى والتقنية، نظرا للخصاص الذي يعرفه بشكل كبير، مما يطرح التساؤل حول مصير التجهيزات والمعدات والتخصصات التي كانت متواجدة خلال عملية تدشين المستشفى في المرة الأولى.

تتمة المقال تحت الإعلان

فالعديد من المواطنين الذين يزورون مستشفى مولاي عبد الله يصطدمون بغياب بعض التخصصات، حيث يتم إرسالهم إلى الرباط أو القطاع الخاص قصد تسوية بعض الإجراءات، مما يتطلب مصاريف وتكاليف مالية تثقل كاهل المواطنين، حيث يظل المستفيد من تراجع القطاع الصحي في المدينة هو القطاع الخاص، خاصة المصحات التي تم بناؤها مؤخرا والتي تستقطب أطباء المدينة.

في هذا الإطار، دعا إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إلى النهوض بوضعية القطاع الصحي في مدينة سلا، وحل مشكل الخصاص الذي تعرفه مجموعة من التخصصات الطبية بالمدينة.

وقال السنتيسي في سؤاله إلى وزير الصحة خالد أيت الطالب، أن مدينة سلا رغم الكثافة السكانية الكبيرة التي تتوفر عليها، إلا أنها تعاني من خصاص كبير في الجانب الصحي، لاسيما في طب النساء والتوليد، وطب المستعجلات والإنعاش، موضحا أن الأمر يشكل مطالب مستمرة للساكنة، مما يستدعي سد الخصاص في التخصصات الطبية المذكورة، للاستجابة ما أمكن للحالات المرضية الكثيرة التي تحتاج لهذه التخصصات، متسائلا عن الإجراءات والتدابير المتخذة من طرف وزارة الصحة لتدارك الخصاص المهول في هذه التخصصات الطبية بمدينة سلا.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى