كواليس الأخبار

منظمة الصحة العالمية تطلق مشروعا للاستعمار الصحي للبلدان

الرباط – الأسبوع

    تسعى منظمة الصحة العالمية، التي يرأسها الإثيوبي تيدروس أدهانوم غيبريسيوس، إلى تمرير اتفاقية الأوبئة، التي تتضمن قوانين وشروط تسحب السلطة الصحية من الدول لفائدة المنظمة، وتعطيها صلاحيات تفوق الحكومات في فرض الإجراءات الاحترازية وغيرها من القرارات خلال ظهور الأوبئة.

وترفض العديد من الدول هذه الاتفاقية الغامضة التي ظاهرها مساعدة الدول في تحقيق الأمن الصحي، ومواجهة الوباء وتزويدها باللقاحات والأدوية، لكن مضمون الاتفاقية يتضمن سحب السلطة والسيادة من الدول، وجعل قرارات منظمة الصحة العالمية مفروضة على هذه البلدان ويجب تطبيقها حتى لو تعارضت مع حقوق الإنسان والحريات والمواطنة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ورفض نواب بريطانيون الخضوع لسلطة منظمة الصحة العالمية وللإملاءات الصحية، مثل الامتثال لأي قرار يصدر خلال الأوبئة المستقبلية، مثل فرض جوازات سفر اللقاح وإغلاق الحدود والحجر الصحي، وتقييد حرية الناس، حيث أبدى وزير الصحة البريطاني رفضه للمعاهدة المقترحة من طرف منظمة الصحة العالمية بشأن الجهوزية لمواجهة أوبئة مستقبلية، معتبرا أنها “غير مقبولة” حاليا بالنسبة لبريطانيا.

وقال الوزير المحافظ، أندرو ستيفنسون، أمام برلمان بلاده: “إن النص الحالي غير مقبول بالنسبة لنا، وبالتالي، فلا يمكن أن نقبله ونوقع عليه ما لم يتم تعديله وتنقيحه”، مضيفا أن “بريطانيا لن تقبل الاتفاق إلا إذا كان يصب في مصلحة المملكة المتحدة ويحترم سيادتنا الوطنية”، وتابع: “لن نسمح لمنظمة الصحة العالمية تحت أي ظرف من الظروف، بأن تتمتع بسلطة لفرض أوامر العزل، هذا مرفوض ولم يتم اقتراحه مطلقا”، مشيرا إلى أن حماية السيادة خط أحمر بريطاني.

ومنذ عامين، تسعى منظمة الصحة العالمية، بدعم من بعض الدول الغربية، إلى فرض اتفاقية عالمية بمثابة قانون جديد، يفرض على البلدان الخضوع لأوامرها وتعليماتها على الحكومات والبرلمانات والدول، مما يعد مسا بالسيادة الوطنية واستقلالية البلدان.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى