كواليس الأخبار

نزار البركة بين سندان التعديل الحكومي ومطرقة اللجنة التنفيذية

الرباط – الأسبوع

    الكثير من وزراء الحكومة محظوظين بفضل الظروف المناسبة التي يشتغلون فيها، والسفريات والأنشطة والمؤتمرات التي يحضرون لها نهاية كل أسبوع، بالإضافة إلى الدعوات التي يتلقونها لحضور الحفلات الراقية، لكن بالمقابل، هناك وزراء تطاردهم المشاكل والأسئلة و”صداع الراس” أينما حلوا، من قبل الصحافيين أو البرلمانيين أو المناضلين.

نزار البركة وزير التجهيز والماء والأمين العام لحزب الاستقلال، من بين الوزراء الذين يعيشون ضغوطات كبيرة من قبل قيادات الحزب والبرلمانيين، وحتى من قبل الوزراء، للحسم في لائحة أعضاء اللجنة التنفيذية لحزبه، ولائحة الوزراء المقترحين في التعديل الحكومي الذي طال انتظاره.

تتمة المقال تحت الإعلان

فبينما يسعى البركة إلى تذويب الخلاف الداخلي لحزب الاستقلال والبحث عن تسوية مع ولد الرشيد والقيادات الأخرى حول لائحة أعضاء اللجنة التنفيذية، وجد نفسه أمام ورطة جديدة، تتمثل في دخول المفاوضات باسم الاستقلال مع رئيس الحكومة حول التعديل الحكومي قصد الحسم في الأسماء المقترحة للاستوزار، الشيء الذي قد يؤدي إلى حدوث معركة داخل حزب “الميزان” بين الطامعين في الحقائب الوزارية، وبين المطالبين بالعضوية في اللجنة التنفيذية.

وقد دخلت المشاورات التي يقودها الأمين العام لحزب الاستقلال مع مكونات حزب “الميزان” أسبوعها الثالث من دون تحقيق التوافق المفقود بين الفرقاء حول تشكيلة اللجنة التنفيذية للتنظيم، التي ستقود سفينة القوة السياسية الثالثة في البلاد خلال المرحلة المقبلة واستحقاقاتها المختلفة.

وفي ظل انشغال البركة بالبحث عن تسوية لإشكالية اللجنة التنفيذية، ومهامه الحكومية، خاصة فيما يتعلق بتدبير ملف الماء، الذي يحظى باهتمام ملكي ويتطلب تنزيل الإجراءات الاستباقية والإسراع في تنفيذ المشاريع والبرنامج قبل حلول فصل الصيف لتفادي حصول أزمة في المدن وعلى صعيد الجهات بالنسبة لتوفير الماء الصالح للشرب، يبدو أن الوزير البركة غارق في ملفات سياسية يصعب الخروج منها دون تقديم تنازلات، سواء لتيار ولد الرشيد، أو لرئيس الحكومة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويبقى نزار البركة الوزير اللطيف الذي وجد نفسه مسؤولا عن حزب عريق، تحول إلى حزب ضعيف في المشهد السياسي بعدما تم تقسيمه بين أهل الصحراء وأهل فاس وآل سوس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى