تحليلات أسبوعية

تحليل إخباري | الجيش الملكي يعيد ترتيب أوراقه استعدادا لعالم الحرب

توجيهات القائد الأعلى للجيش في الذكرى 68 لتأسيس القوات المسلحة الملكية 

في عالم التفاهة، حيث يتم التآمر على المهن النبيلة، كالجيش، والطب، والإعلام، والتعليم.. وباقي المهن الحقيقية(..)، يمكن أن يتصدر “التافهون”، المؤثرون وغير المؤثرين، المشهد العام، غير أنه في ذلك الوقت الذي يفتحون فيه “كاميراتهم” للرقص، أو التسول، أو التهريج.. تغيب على الأذهان صورة أولئك الجنود المرابضين بكل شجاعة عند الحدود وجها لوجه أمام العدو، ويا له من عدو طائش، خاصة عند حدود الأقاليم الجنوبية..

“تحية كبيرة” لهذا الجيش المغربي الذي أوقف مؤامرات الجزائر والبوليساريو عند خط لا يمكن تجاوزه(..)، وقد كان للاحتفال بالذكرى 68 لتأسيس الجيش الملكي هذه السنة طعم مختلف، ومصدر الاختلاف هو “الأمر اليومي” الذي صدر يوم الثلاثاء الماضي، من لدن الملك محمد السادس، القائد الأعلى للجيش ورئيس أركان الحرب العامة.

إعداد: سعيد الريحاني

تتمة المقال تحت الإعلان

    يقول الملك محمد السادس موجها خطابه إلى كل مكونات الجيش الملكي، البرية والجوية والبحرية والدرك الملكي: ((معشر الضباط وضباط الصف والجنود، إن العالم اليوم يعرف توترات مقلقة وتحولات سريعة غير مسبوقة، تتجسد في التقاطبات واختلاف التحالفات، وتزايد احتمالات الحرب في مناطق مختلفة عبر العالم، وقد فرضت هذه الظروف حتمية إعادة التفكير في مفاهيم الأمن والدفاع، وضرورة تكييف البرامج والاستراتيجيات مع تعاظم التهديدات والتحديات، مما يستوجب مسايرة هذه الوضعية والتأقلم معها)).

الملك محمد السادس هو قائد الجيش، وحديثه عن “احتمالات الحرب” في مناطق مختلفة عبر العالم هو دعوة صريحة إلى عدم استسهال الصراع العالمي الجديد، بل إن باقي فقرات هذا الأمر اليومي، الذي يعادل من حيث القيمة خطابا موجها للأمة، تتحدث عن إعداد العدة للمستقبل الموشك(..)، حيث يقول الملك محمد السادس: ((أصدرنا تعليماتنا السامية من أجل مباشرة تقييم شامل لمناهج التكوين وبرامج التدريب العسكري لكافة الجنود بمختلف مستوياتهم، بغية بعث دينامية جديدة في نظم ووسائط التعليم، وملاءمتها مع التحولات الجديدة مع ما يقتضي ذلك من تبني فكر متجدد واعتماد طرق مبتكرة في الميادين العلمية والتكنولوجية والذكاء الاصطناعي.. وسعيا لتطوير منظومة التكوين العسكري العالي، أمرنا بإنشاء مقر جديد للكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا كقطب جامعي مندمج يحتضن كل مدارس التكوين العسكري العالي لضباط القوات البرية والجوية والبحرية والدرك الملكي، ويضمن تعليما متكاملا طبقا للمناهج والتقنيات الحديثة المتطورة ومنفتحا على الفضاء القاري والدولي))..

الله، الوطن، الملك.. يقول الملك محمد السادس في أمره اليومي، الذي نشر في الوكالة الرسمية للأنباء مصحوبا بصورة الملك باللباس العسكري، ومعلوم أن هذه المواد تخضع لرقابة شديدة من حيث الشكل والمضمون(..)، ولا فرق بين الحرب والزلزال من حيث النتائج(..)، لذلك لم يكن التوجيه الملكي ليخلو من التنويه بالدور الفعال للجيش الملكي في زلزال الحوز(..)، حيث يقول القائد الأعلى للجيش: ((قواتنا المسلحة الملكية تواصل بكل إخلاص وتضحية، كما فعلت في الماضي، القيام بالمهام التي ننيطها بها، اجتماعية كانت أو عسكرية، لفائدة الوطن وسلامة ساكنته، وفي هذا الصدد، نغتنم هاته المناسبة لننوه بتلك الملحمة المجيدة التي سطرها أفراد القوات المسلحة الملكية بجانب نظرائهم من الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية والسلطات المحلية، وإخوانهم من المتطوعين، إثر فاجعة الزلزال الذي ضرب إقليمي الحوز وتارودانت.. فمباشرة بعد إصدارنا لتعليماتنا السامية في الساعات الأولى للفاجعة، كان لاستجابتكم الفورية وتدخلكم السريع في الميدان مع ما رافقه من نشر للمستشفيات الطبية الميدانية ووحدات الإنقاذ والإغاثة البرية والجوية، وكذا نصب المخيمات الإيوائية مع تقديم المساعدات الغذائية لفائدة المتضررين، الأثر الفعال في التخفيف من معاناة السكان وفك العزلة عن المناطق المتضررة.. كما نعتز بالدور الكبير الذي لعبه العنصر النسوي العسكري خلال هذه الأحداث المؤلمة، والذي ساهم بنفس العزيمة والحماس والشعور بالانتماء للوطن، في تأطير المستشفيات الميدانية، وكذا الأنشطة الاجتماعية لتخفيف عبء الفاجعة على النساء والأطفال)) (المصدر: الأمر اليومي لجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى للجيش ورئيس أركان الحرب العامة).

تتمة المقال تحت الإعلان
ولي العهد الأمير مولاي الحسن في نادي الضباط

بين الوضع الدولي المقلق، والدعوة إلى تطوير التكوين العسكري، والتنويه بدور الجيش الملكي في فاجعة الحوز.. تراوح الأمر اليومي للقائد الأعلى للجيش، لكن بعض الأحداث كانت لها رمزيتها الخاصة، حيث نقلت الصحافة ما يلي: ((بأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى للجيش ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، الملك محمد السادس، ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن (في نفس يوم الأمر اليومي) بنادي الضباط بالرباط، مأدبة غذاء أقامها الملك بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لتأسيس القوات المسلحة الملكية، وحضر هذه المأدبة رئيس الحكومة وعدد من مستشاري الملك، وأعضاء الديوان الملكي، وأعضاء الحكومة، وكبار ضباط القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، والملحقون العسكريون الأجانب المعتمدون بالرباط، إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية..

وذكر بلاغ للقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، أنه ولدى وصول ولي العهد الأمير مولاي الحسن إلى نادي الضباط، تقدم للسلام عليه الفريق أول المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، قبل أن يستعرض تشكيلة من فوج المقر العام التي أدت التحية.. وإثر ذلك، تقدم للسلام على ولي العهد الأمير مولاي الحسن، رئيس الحكومة، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، والفريق أول قائد الدرك الملكي، والفريق الجوي مفتش القوات الملكية الجوية، واللواء البحري مفتش البحرية الملكية، والعميد قائد الحامية العسكرية الرباط-سلا)) (المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء).

المهم هو أن ولي العهد مولاي الحسن، ملك المستقبل(..)، استقبل قادة الجيش بلباسه العسكري، وذلك تفعيلا للتوجيهات الملكية التي تصدر كل سنة بهذا الخصوص، لكن الملاحظ أن وكالة المغرب العربي للأنباء اكتفت بالإشارة إلى صفات الحاضرين دون أسماء.. فهل هي مصادفة، أم أن التحركات الملكية العسكرية أكبر بكثير من الحديث عن الأشخاص(..) ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

لماذا يجب أن نقلق من عالم اليوم، الذي يتميز بصراع طاحن بين الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وبين محور الصين وإلى جانبها روسيا وآخرين ممن يرفضون الهيمنة الأمريكية(..) ؟

المصطفى كرين

تتعدد الأجوبة، لكن يمكن قراءة ما توقعه الخبير الاستراتيجي والناشط الحقوقي المصطفى كرين، الذي خص “الأسبوع” بالتصريح التالي حول الوضع الدولي، تنشره “الأسبوع” دون زيادة ولا نقصان، وفيه يتوقع الكاتب شهرا ساخنا خلال يوليوز المقبل، وقد يكون مصدر السخونة هو الحرب.

يقول المصطفى كرين: ((لا أدري في الحقيقة هل يجب أن تمر الأحداث أمامنا بالعرض البطيء كي نستوعبها، أم أننا لا نأبه لها أصلا، أم الاثنين معا؟ أخبار وأحداث مترابطة فيما بينها تتوالى أمام أعيننا في الفترة الأخيرة، وسترهن مستقبلنا ومستقبل العالم لفترة طويلة، ومن يدري.. فلربما ستدمرنا تماما.. أولا، زيارة الرئيس الصيني لفرنسا مثلا ليست مجرد زيارة مجاملة لتناول قدحين من النبيذ الفرنسي على قمم جبال الألب، والظاهر أن ما تمخض عن هذه الزيارة لا يبررها أصلا، ذلك أن تحريك رئيس بحجم الرئيس الصيني شي جين بينغ، يشبه تحريك جبل من مكانه، لا يحدث إلا إذا اهتزت الأرض وكان الأمر جللا، وكلنا نتذكر كيف أن الرئيس الصيني لم يكلف نفسه الذهاب إلى الهند المجاورة في قمة العشرين رغم أهميتها، وقد كان إيمانويل ماكرون حاضرا هناك، فكيف ينتقل إلى باريس من أجل ما تسرب عن هذه الزيارة من تصريحات؟ هناك إذن ما هو أخطر بكثير مما تم تسريبه، كما أن انتقال شي جين بينغ إلى صربيا وإصراره على التذكير بحدث تاريخي هام جدا في تحليلنا لهذه الزيارة، يفاقم قلقنا الشديد منها، حيث ذكر بالقصف الذي تعرضت له السفارة الصينية في صربيا من طرف الحلف الأطلسي خارج قرارات الأمم المتحدة في مثل هذا الشهر من ماي سنة 1999، ومسؤولية واشنطن عن ذلك، ثم هناك زيارته لهنغاريا، والتي تتعلق – في تصورنا – بدعم التيار المناهض لتوجهات الحلف الأطلسي داخل الاتحاد الاوروبي.. إن قصف صربيا والسفارة الصينية من طرف الحلف الأطلسي خارج قرارات الشرعية الدولية وخارج هياكل الأمم المتحدة وبمبادرة أمريكية محضة وحلف دولي مصطنع، لم يكن المقصود منها دعم المسلمين الذين كانوا يتعرضون للإبادة الجماعية بقدر ما كانت تستهدف توجيه رسائل ردع لروسيا، الحليف السياسي والعرقي لصربيا، وتوجيه تحذير للصين، الحليف المحتمل لموسكو والنقيض السياسي للغرب، عبر الادعاء بأن قصف السفارة تم بالخطأ بينما تعلم واشنطن وبكين المغزى الحقيقي وراء ذلك، ولكن ما قامت به الولايات المتحدة في صربيا ليس استثناء، بل تكرر في عدة مناطق من العالم مثل أفغانستان والعراق وغيرها، وفي كل مرة كانت الوصفة الأمريكية تتعلق بالالتفاف على القانون الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة من خلال ما يسميه الغرب “المجتمع الدولي”، وهو مجموع الدول التي تقبل أو تُرغم على الانخراط في تنفيذ أجندة واشنطن من خلال تحالفات يتم خلقها خصيصا للمناسبة، ويتم تفكيكها مباشرة بعد إنجاز المهمة التي تم خلق التحالف لأجلها، واليوم، تتم تعبئة الرأي العام العالمي وإعداده لقبول نسخة جديدة من هذه الوصفة، ويتعلق الأمر بتحالف دولي مناهض لروسيا يهدف للزج بجيوش من دول مختلفة في مواجهة مباشرة مع الجيش الروسي، وقد توالت أمامنا نذر ذلك وشواهده وهي كثيرة، بدءً بدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إرسال جنود فرنسيين ومن دول أخرى من الحلف الأطلسي إلى أوكرانيا، والتي يهدف من ورائها الغرب تحقيق التطبيع الإعلامي مع هذه المسألة والتمهيد لقبولها، مرورا عبر التصريح البريطاني المتعلق بحق أوكرانيا في قصف العمق الروسي، والتي يُستهدف منها خلق صورة ذهنية تتعلق بإمكانية ومشروعية قصف موسكو بغض النظر عمن يقوم بالقصف، أو قيام ألمانيا بإطلاق تصريحات تشرعن تزويد كييف بقذائف بعيدة المدى وقادرة على الوصول إلى عمق روسيا، وقبل وبعد كل هذا، تصويت الكونغريس الأمريكي على ميزانية بالمليارات لأوكرانيا…

تتمة المقال تحت الإعلان
الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارته لفرنسا

وإذا كانت رسالة الرئيس الصيني واضحة – على الأقل في نظرنا – وتتعلق بمحاولة ثني الغرب عن السير في هذا الخيار من خلال توضيح الأمر للرئيس الفرنسي وتكليفه بإبلاغ الرسالة لباقي مكونات المعسكر الغربي، فإن الزيارة التي قام بها إلى صربيا وتذكيره بقصف السفارة الصينية من طرف الحلف الأطلسي، كانت تروم إبلاغ الغرب بأن زمن قصف البلدان خارج سياقات القانون الدولي وعبر أحلاف اصطناعية كما حدث في صربيا، لن يحظى بموافقة بكين، بل ستعارضه بقوة، أما زيارة هنغاريا، فكانت لإفشال أي محاولة لاستصدار قرار من طرف الاتحاد الأوروبي لدعم المغامرة الغربية المقبلة)) (المصدر: عن المصطفى كرين).

نفس المصدر يقول والحكم للقراء: ((كي تكتمل الصورة أمامنا، لا بد من الإشارة إلى نصف الصورة الآخر، والذي يتعلق بحدثين رئيسيين من جانب روسيا، أولهما: الأمر الذي أصدره الرئيس فلاديمير بوتين بإشراك سلاح الردع النووي في المناورات العسكرية التي تجريها حاليا موسكو في منطقة العملية العسكرية الخاصة في دونباس، وهذا أمر بالغ الخطورة والأهمية، ويقع لأول مرة في المنطقة، وثانيهما: التصريح الذي أدلى به وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، والذي قال فيه حرفيا: “إذا كان الغرب يريد القتال في ساحة المعركة بما يخص الوضع في أوكرانيا، فإن موسكو مستعدة لذلك”.. وكلنا نعلم أن موسكو والغرب معا كانا خلال السنوات الفارطة منذ سنة 2014، وعلى الخصوص منذ فبراير 2022، يعدان العدة أصلا لمواجهة مباشرة ومدمرة بينهما صارا اليوم مقتنعين بأنها حتمية، وفي نفس الوقت يقوم بلينكن بزيارة ملغومة إلى أوكرانيا لا يعلم أحد حقيقة ما سيتناوله فيها مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الذي تجاوزته الأحداث بعد زيارته التهديدية للصين قبل بضعة أسابيع، كما يجتمع الحلف الأطلسي بأوكرانيا في الأيام المقبلة لترسيم شراكة من نوع ما، شراكة تخول ربما للحلف الأطلسي التدخل مباشرة في الحرب الأوكرانية، بينما يقوم بوتين يومي 16 و17 ماي الجاري بزيارة دولة للصين، للاطلاع على نتائج زيارة شي جين بينغ لفرنسا على الخصوص، وإطلاعه على الخطوات المقبلة التي تعتزم روسيا اتخاذها، ونتذكر جميعا كيف زار بوتين بكين قبل بدء العملية الخاصة في أوكرانيا.. هذه كلها مؤشرات واضحة على قرب بدء مرحلة جديدة من الصراع بين روسيا والولايات المتحدة.. وبينما كانت روسيا تريد أولا إنجاز الانتخابات الرئاسية في أحسن الظروف بما يضمن استمرار الفريق الحالي في الحكم، وهو ما تم بدقة بالغة، فإن المنطق الأمريكي مختلف تماما، فواشنطن، وبغض النظر عن ساكن البيت الأبيض، تحتاج دائما إلى اختلاق حرب ما ودمار  ما ونثر غبار ما واختراع عدو خارجي مهما كان وهميا، من أجل تعبئة الرأي العام الأمريكي لتكريس استمرار نفس النخبة السياسية والمركب الصناعي-العسكري في حكم الولايات المتحدة، وبالخصوص حين تكون أمريكا على أبواب انتخابات رئاسية جديدة كهذه والتي ننتظرها في نونبر المقبل.. تحليل هذه المعطيات يجعلنا نفهم بسهولة الغرض من المساعي المحمومة التي تقوم بها كل من واشنطن وبروكسيل (نيابة عن الاتحاد الأوروبي) لعقد مؤتمر دولي حول أوكرانيا منتصف الشهر المقبل في سويسرا.. مؤتمر لن يكون الهدف الحقيقي من ورائه إيجاد حل سلمي للنزاع بقدر ما يراد له أن تتمخض عنه إدانة روسيا وشرعنة حلف جديد بقيادة أمريكا تكون مهمته الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع موسكو بعدما فشلت أدوات المعسكر الغربي، سواء منها العقوبات الاقتصادية أو مناورات الحلف الأطلسي في كسر روسيا.. وبالطبع، سيتم إقحام دول كثيرة من بين تلك المسلوبة الإرادة في هذا الحلف، من القارات الخمس، وتخوين الباقين، أفرادا، وجماعات، ودول، وسيذهب الكثير من جنودها الأبرياء ضحايا بلا مجد لهذا النزاع، وسيتم قسرا إقحام دول ظلت لحد الآن محايدة، مثل الصين والبرازيل وإيران وجنوب إفريقيا، لأن الجميع سيجد نفسه أمام معركة وجودية، يستعبد فيها المنتصر المنهزم.. فهل يجب أن نستعد هذه السنة لشهر يوليوز أسخن بكثير مما هو طبيعي ؟)) (نفس المصدر).

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى