الأسبوع الرياضي

رياضة | إحصائيات تاريخية بين نهضة بركان والزمالك

الرباط الأسبوع

 

    بعد لعب الجولة الأولى من نهائي كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بين فريقي الزمالك المصري ونهضة بركان، وانتهت بتفوق الفريق المغربي، إلا أن الإحصائيات التاريخية تؤكد تفوق الفريق المصري في المباريات النهائية ضد الفرق المغربية، الأمر الذي يؤكده نهائي 2019 بين نفس الفريقين، بعدما تفوق الفريق البركاني ذهابا ومني بهزيمة إيابا ليضيع اللقب الأول في تاريخه حينها.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتؤكد نتائج المباريات السابقة للفريق المصري ضد الفرق المغربية تفوق فريق مدرسة الفن والهندسة، حيث استهل الزمالك مبارياته ضد الفرق المغربية بمواجهة الجيش الملكي في نصف نهائي بطولة إفريقيا للأندية البطلة سنة 1985، وانتهى اللقاء بفوز الفريق المصري ذهابا بنتيجة 2-0، وخسر إيابا بالنتيجة نفسها، قبل أن تحسم ركلات الترجيح تأهل الفريق العسكري للنهائي، لتتشكل عقدة النوادي المغربية من هذه المباراة وتنهزم ضد الفريق المصري عند مواجهته.

أما في ثاني مواجهة جمعت الفريق المصري بنادي مغربي، فكانت مع النادي المكناسي في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا سنة 1996، وفاز بها الزمالك ذهابا بهدفين دون رد قبل أن يتعادل إيابا في المغرب بهدفين لمثلهما، وبدورها فرق الدار البيضاء عانت عند مواجهتها للزمالك، وهو ما تؤكده مواجهته للرجاء البيضاوي في المباراة النهائية ببطولة دوري أبطال إفريقيا 2002، حيث انتهت مباراة الذهاب في المغرب بالتعادل السلبي قبل أن يفوز الزمالك على الرجاء البيضاوي في القاهرة بهدف نظيف ويتوج باللقب.

كما حقق فريق الزمالك سنة 2003 لقبه الثاني على حساب الأندية المغربية، بالتتويج بالسوبر الإفريقي بعد الفوز على الوداد، كما واجه الزمالك فريق المغرب الفاسي في دور الـ 16 بدوري أبطال إفريقيا سنة 2012، وفاز عليه ذهابا بهدفين دون رد، ليكرر نفس النتيجة إيابا، وببطولة كأس الكونفدرالية 2015، قابل الزمالك نظيره الفتح الرباطي برسم دور الـ 16 وصعد على حسابه بفوزه إيابا بثلاثة أهداف لهدفين بعد التعادل السلبي ذهابا.

تتمة المقال تحت الإعلان

وهكذا يبدو أن الزمالك المصري شكل عقبة أمام الأندية المغربية، ما يضع نهضة بركان أمام تحدي حقيقي مع نفس الفريق في نهائي كأس “الكاف” موسم 2023/2024، كما تحمل المباراة طابعا ثأريا للفريق المغربي الذي خسر اللقب في البطولة نفسها أمام الزمالك في سنة 2019 بركلات الترجيح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى