جهات

عمدة مكناس أمام اختبار صعب مع قضاة الحسابات

مكناس – الأسبوع

    قرر المجلس الجهوي للحسابات بجهة فاس-مكناس، القيام بعملية افتحاص لجماعة مكناس في إطار مهامه الرقابية لتتبع البرنامج السنوي للمجلس الجماعي طبقا لمقتضيات القانون 62-99 المتعلق بمدونة المحاكم المالية.

وقد وجه رئيس المجلس الجهوي للحسابات، مراسلة إلى رئيس جماعة مكناس جواد باحجي، يطلب فيها تسهيل مهام قضاة المجلس وتزويدهم بجميع المعلومات والمعطيات المتعلقة بالحسابات المالية للجماعة والوثائق اللازمة، إذ من المرتقب أن تقوم اللجنة بمراجعة جميع الملفات المتعلقة بالصفقات والمشاريع خلال نصف ولاية المجلس الجماعي، والتي تعرف حصيلة هزيلة، حسب المتتبعين للشأن المحلي.

تتمة المقال تحت الإعلان

وترى فعاليات محلية، أن زيارة لجنة المجلس الجهوي للحسابات لمقر الجماعة جاءت في الوقت المناسب، قصد تتبع طرق صرف الميزانية ومراقبة عملية التسيير، لاسيما الصفقات وتدبير الميزانية التي كانت موضوع شكايات من قبل مستشارين جماعيين، والميزانية الملحقة لتدبير الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية.

ومن بين المصاريف التي أثارت غضب المعارضة وبعض المستشارين من الأغلبية، صرف 60 مليون سنتيم في الإقامة والتغذية، و47 مليون سنتيم كمكافآت وتعويضات عن التنشيط والتنظيم، و19 مليونا لاقتناء المطبوعات، وشكاية مقاولة بخصوص قضية صفقة اقتناء مواد الصيانة للإنارة العمومية، إلى جانب ملفات أخرى تنتظر التدقيق والافتحاص، من بينها استخلاص الكراء ومداخيل ممتلكات الجماعة، والضرائب العقارية، والملك العمومي ومداخيل سوق الجملة، ثم المراحيض العمومية التي تحولت إلى دكاكين ومحلات تجارية ومطاعم.

ومن بين البرامج المهمة التي سيقف عليها قضاة الحسابات على صعيد جماعة مكناس، مشروع أو برنامج تأهيل المدينة العتيقة لمكناس والأسوار التاريخية، وعملية ترميم وإصلاح ساحة الهديم، التي تعتبر القلب النابض للمدينة، بالإضافة إلى برنامج تأهيل الأحياء السكنية، ليبقى السؤال: ماذا حققت الجماعة من إنجازات منذ توليها مسؤولية تدبير الشأن العام؟ وهل سيصدر المجلس تقريرا يكشف عن الغموض الذي يحيط بجماعة مكناس منذ انتخابات 2021 ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

تعليق واحد

  1. أسئلة كثيرة تفرض نفسها على رئيس جماعة مكناس وهي كالتالي:
    1/ لماذا تراجعت وثيرة ترميم أسوار مكناس وبقيت عدة أسوار منها بدون إصلاح كسور حي الزيتون المحادي لساحة الفروسية؟
    2/ لماذا لم تستفد مدينة مكناس من أسطول حديث للنقل الحضري وبقيت عدة حافلات تنقل المواطنين وهي مهترئة وتلحقها أعطاب من حين لٱخر ولا ترقى لمكانة مكناس التاريخية والحضارية؟
    3/ هل فكرت جماعة مكناس في حل مشكل النقل الطرقي بإحداث محطة جديدة ومتوفرة على المواصفات التقنية واللوجستيكية الضرورية عوض الاشتغال في محطة متقادمة ولا تتميز بجمالية ورونق معينين ولا تضم مرافق ضرورية ومتاحة للمسافرين؟
    4/ لماذا تم تهجير السوق الأسبوعي إلى منطقة صوريا وتم ترك السوق الأول مهمشا ومعرضا للأزبال ومرتعا للكلاب المشردة وملجأ المنحرفين عوض أن يبقى متاحا في إطار مرفق القرب من المواطنين؟
    5/ التعاقد مع شركة النظافة (ميكومار) لم يف بما يلزم من العناية للأحياء ولم تعمل الشركة على إضافة شاحنات لجمع النفايات داخل الأحياء وتركت المواطنين يتنقلون من منازلهم إلى قمامات الشركة القديمة الصنع والبعيد عن مقرات أحياءهم.كما أن الشركة لم تعمل على وضع القمامات على الساحات المفتوحة لتفادي هجوم الهوام والجراثيم على السكان.
    6/ علامات التشوير داخل الأحياء منعدمة وتسبب كثرة الاصطدامات والحوادث بين العربات الثلاثية الدفع والسيارات والدراجات النارية.
    ممرات الراجلين ممسوحة ولا تحترم من طرف السائقين وتسطر بصباغة ضعيفة الجودة ولذلك تجدها قد انمحت مع مرور الوقت.
    السائقون لا يحترمون حق الراجلين في العبور ويقفون فوق الممرات دون حياء ولا ضمير.
    7/ الإنارة العمومية من طرف شركة لاراديم تحتاج إلى إعادة النظر لاستبدال الأعمدة القديمة بأعمدة ذات جمالية وتركيب مصابيح ذات جودة عالية ومراقبة النقط المظلمة أو المعطلة.
    8/ ضرورة إضافة مراكز جديدة للشرطة وخاصة في الأحياء التي تعرف تصاعدا في الجرائم والانحراف مثل
    حي الوحدة
    9/ إيجاد حل للنقط السوداء في تجمع مطارح لا تعالج داخل المدينة بالمنطقة الفاصلة بين حي الوحدة وحي قرطبة وبين حي الزيتون وحي لعويجة ولمصلى.
    10/ إحداث مقاطعة إدارية جديدة خاصة بحي قرطبة وفك ارتباطه بالدائرة 17 نظرا لبعده عنها وغياب أية علاقة اجتماعية أو حضارية بينهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى