جهات

بداية العد العكسي لرحيل الزمزمي عن جماعة تمارة

تمارة – الأسبوع

    فشل زهير الزمزمي رئيس جماعة تمارة، في عقد الدورة العادية لمجلسه، بسبب عدم نجاحه في اكتمال النصاب القانوني للمرة الثانية بعد حضور 20 عضوا فقط من أصل 51 عضوا، مما يزيد من تعقيد مهمة الرئيس في الإشراف على تدبير شؤون الجماعة، خاصة بعد مراسلة ولاية الرباط والاستفسار الذي تلقاه من الكاتب العام.

وعرف المجلس احتقانا خلال الفترة الأخيرة بسبب الاختلالات التي عرفتها الجماعة، وعرقلة شؤون المواطنين فيما يتعلق بطلب رخص التعمير وتسوية الطلبات التجارية، والتي خلقت احتقانا كبيرا جعلت ولاية الرباط تطالب الرئيس بتوضيحات حول الخروقات التي توصلت بها والمثبتة في مجال التعمير، إضافة إلى حالات الابتزاز التي يتعرض لها المهندسون المعماريون والامتياز الذي يحظى به أحد المهندسين في الحصول وتسوية جميع الرخص الخاصة به.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب مصادر مطلعة، فإن الأحزاب المشكلة للمجلس، مثل الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الدستوري والإنصاف والتجديد، قررت الانقلاب على الزمزمي لاتخاذ موقف موحد بخصوص بقائه من عدمه، حيث من المنتظر أن تتخذ خطوات أخرى خلال الأيام المقبلة من أجل الخروج بقرار والدعوة إلى عزل الرئيس بسبب التجاوزات التي حصلت في الفترة السابقة.

ومن جانب آخر، تتجه السلطات على صعيد عمالة تمارة وولاية الرباط، نحو اتخاذ موقف صارم، بعد تردي الوضع بجماعة تمارة وتعثر العديد من المشاريع والأوراش، ومن المنتظر أن تباشر في فتح تحقيق والاستماع إلى المستشارين الرافضين لطريقة تدبير المجلس، والاطلاع على أجوبة الرئيس قبل الخروج بقرار يحدد مصير رئاسة المجلس.

وكانت المراسلة التي وجهتها ولاية الرباط تتضمن عدة أسئلة وملاحظات بشأن “الخروقات والممارسات المتعلقة بهذه المساطر بعد البحث بالمنصة الرقمية، منها عدم قبول الملفات من خلال المطالبة بوثائق تكميلية غير منصوص عليها في القانون، أو من خلال التعليل بمبررات غير مقنعة”.

تتمة المقال تحت الإعلان

يذكر أن السلطات سبق أن رفضت في العام الماضي المصادقة على ميزانية جماعة تمارة لسنة 2024، بسبب الزيادة في بعض الاعتمادات المالية المخصصة لمصاريف متعددة دون التحلي بقواعد الحكامة والنجاعة التي توصي بترشيد النفقات، والاهتمام بالمشاريع التنموية المحلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى