جهات

مدن دون إنارة ومجلس الجهة الشرقية في “دار غفلون”

الأسبوع – زجال بلقاسم

 

    تتواصل مهازل المجالس المنتخبة بجهة الشرق، وعلى رأسها مجلس وجدة الذي لم يعد له وجود على مستوى الأنشطة ولا المشاريع التي خصصت لها ميزانية ضخمة تمت المصادقة عليها في بداية شتنبر السنة الماضية، في عهد الرئيس المعتقل عبد النبي البعيوي، حيث لم تظهر لا المشاريع المتبناة حينها، ولا الميزانية المخصصة لها، مما كرس تردي الخدمات العمومية في بعض مدن الجهة.

تتمة المقال تحت الإعلان

في هذا الصدد، تشتكي ساكنة مدينة زايو من الظلام الذي يخيم على أحيائها بعدما قرر المجلس البلدي إطفاء مصابيح الإنارة العمومية باكرا، مما يحولها إلى مدينة أشباح، لا سيما في الصباح الباكر، حيث تشهد أزقة المدينة حركية كثيفة، الأمر الذي يهدد أمن وسلامة مرتفقي الطرق صباحا من الطلبة والعاملين.

من جهة أخرى، رفض مجلس الجهة الشرقية البت في طلب جماعة زايو الرامي إلى عقد اتفاقية شراكة من أجل تمويل مشروع تثبيت مصابيح الإنارة الاقتصادية في إطار “النجاعة الطاقية” التي ما فتئت الدولة تدعو إليها، رغم أن المجلس الجماعي صوت خلال دورة فبراير من السنة الجارية على برمجة الفائض المترتب عن السنة المالية 2023 والذي ناهز 1.350.000 درهم، ومن ضمن البرنامج أيضا، نقطة تتعلق بـ”اقتناء مصابيح اقتصادية للإنارة العمومية في إطار النجاعة الطاقية”، بمبلغ 715.000 درهم.

ونقلا عن مصادر محلية، فقد شهدت الدورة السابقة طرح مسألة عقد شراكات من أجل إضافة تمويل مبلغ آخر لهذا المشروع، وفي هذا الإطار، تم توجيه طلب لمجلس الجهة من أجل عقد شراكة لتمويل المشروع، إلا أن مجلس الجهة أرجأ البت في هذه النقطة، ضمن مجموعة من الطلبات المشابهة من عدة جماعات بالجهة، وفق المصادر ذاتها.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى