جهات

أزمة المقابر تكشف فشل مجلس جماعة فاس

فاس – الأسبوع

    تعيش مدينة فاس أزمة في المقابر بعدما أصبحت جميع المقابر القديمة مكتظة، ولم تعد قادرة على استقبال جثامين الموتى، في ظل عدم قدرة جماعة فاس على حل هذه المشكلة منذ عدة أشهر.

وفي ظل هذه الوضعية، تضطر العديد من الأسر إلى البحث عن قبر لدفن أحد أقاربها، والتجول بين جميع المقابر الممتلئة، بينما يضطر البعض إلى دفن أهلهم في البادية أو في ضواحي المدينة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتعد مقبرة “الجوامعة” بطريق عين الشقف، من بين المقابر الممتلئة، حيث يتم دفن الأموات حتى في الممرات الضيقة التي يمر منها الناس لزيارة موتاهم والترحم عليهم، بينما تحولت مقابر أخرى إلى مآوي للمشردين والمنحرفين، وحتى المشعوذين، بسبب غياب أي جمعية تقوم بترميم وتنظيف هذه المقابر وحراستها.

ويبقى السؤال لماذا يتقاعس المجلس الجماعي في تسوية وضعية مقابر مدينة فاس، بالرغم من الإمكانيات المالية التي يتوفر عليها، مثلما تقوم به مجالس في مدن أخرى، والتي تؤسس جمعيات للعناية بالمقابر والإشراف عليها، لكن الملاحظ أن هذا الموضوع هو آخر اهتمامات المجلس والعمدة.

وحسب مصادر محلية، فإن إشكالية المقابر بفاس تتعلق بغياب الوعاء العقاري، حيث أصبح من الصعب الحصول على مساحة أرضية لتحويلها إلى مقبرة في ظل ارتفاع اثمان العقار، وصعوبة مساطر نزع الملكية وغيرها، لكن هناك احتمال التوجه نحو إحداث مقابر جماعية بشراكة مع الجماعات الترابية المجاورة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي انتظار مكان لدفن أموات فاس في مقابر المدينة، يبقى المشكل مستمرا حتى يهتم مجلس المدينة بالمشكل ويبحث عن حلول مع السلطات الإقليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى