مختصرات

“أصداء من أزمور” لعدد 10 إلى 16 ماي 2024

أصداء من أزمور

» يعاني موظفو البلدية من تواجد “البلطجية” والغرباء وذوي السوابق القضائية الذين يتجولون بأريحية بين المكاتب بذريعة أنهم أصدقاء المستشارين، مما يهدد سلامة الموظفين، مثل ما حصل لموظفة تعرضت للسرقة تحت التهديد من قبل لص داخل مقر مكتبها سلب منها محفظتها وهاتفها غير بعيد عن مكتب باشا المدينة ورئيس المجلس الجماعي.. فلماذا لا تضع البلدية كاميرات للمراقبة وتفرض النظام في عملية الدخول والخروج ؟

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» أصبح المستشفى المحلي لأزمور في حاجة ماسة لإحداث مصلحة للطب النفسي تضم كامل التجهيزات وأطباء وممرضين من نفس الاختصاص، نظرا لتزايد حالات المرضى نفسيا وعقليا، الذين يتوافدون من كل جهات ونواحي المدينة طلبا للعلاج.

__________________________

» تزايدت في الفترة الأخيرة ظاهرة سياقة الدراجات النارية بسرعة جنونية، وبدون وسائل السلامة، مما يهدد سلامة المواطنين، والتجول بالكلاب الشرسة من قبل بعض الأشخاص المراهقين الذين يطلقونها على المارة، ويقومون بتحريضها على الناس، في سلوك مشين يستوجب تدخل الجهات المعنية لجعل حد لمثل هذه الظواهر غير الأخلاقية.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

» نافورة ساحة المدينة التي في طور التجريب، تحتاج إلى حارس لحمايتها من سلوك المراهقين الذين يتخذونها مسبحا لهم، أمام أنظار المارة، لاسيما وأن الساحة تضم أحسن التجهيزات والإنارة العمومية، حتى لا يتم تخريبها كما حصل في مشاريع سابقة تعرضت للإتلاف بسبب غياب الحراسة.

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» يتساءل البعض عن سبب اختفاء المهرجانات والأنشطة الثقافية والرياضية التي كانت تنظمها جمعيات محلية، والتي كانت تساهم في الحركة التجارية والاقتصادية طيلة السنة، ليبقى السؤال: أين اختفت الجمعيات الكبرى، مثل جمعية “أصدقاء أزمور” التي يرأسها نبيل بنعبد الله، وجمعية “المصب” التي يرأسها الدكتور مصطفى البريمي، وغيرها من الجمعيات الجادة ؟

__________________________

» توجد في أزمور عدة أراضي وعقارات فارغة، ومن مهام البلدية أن تفرض على أصحابها إحاطة هذه المساحات الأرضية بأسوار لإخفاء العيوب، حيث تحولت هذه البقع إلى مطارح للأزبال تشوه صورة المدينة، وهناك من قام بتسييجها بالأقمشة أو البلاستيك، في مشهد يسيء للمنظر العام.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى