كواليس الأخبار

تحت الأضواء | هل يتطور الخلاف بين المغرب والجزائر إلى تكرار سيناريو الحرب العراقية الإيرانية ؟

"السياسيون يريدون الحرب والملك يتشبث بالسلام" 

الرباط – الأسبوع

 

    ((ثمة مقولة للجنرال والمفكر الاستراتيجي البروسي (الألماني) كارل فون كلاوزفيتز، بأن “الحرب هي امتداد للعمل السياسي بوسائل أخرى”، لا بد من التوقف عندها.. وقد تركت كتابات كلاوزفيتز حول التكتيك والاستراتيجيا أثارا عميقة في المجال العسكري في البلدان الغربية، كما أن أفكاره تُدرس في العديد من الأكاديميات العسكرية.. ولعل الكثير من قادة الأمم الذين قادوا الحروب، لم يخوضوها من أجل المغامرة والمقامرة فقط، بل لأنهم كانوا على يقين بأنها ستكون حروبا قصيرة المدى، وبأنها فعلا امتداد للعمل السياسي والدبلوماسي بوسائل وآليات أخرى، وتروم تحقيق نصر خاص يفرض سلما بشروط المنتصر عبر حرب قصيرة المدى)).

تتمة المقال تحت الإعلان

العبارات المذكورة أعلاه، استحضرها الكاتب والصحافي المغربي حاتم البطيوي، في تعليقه على الأزمة الأخيرة بين المغرب والجزائر، حول قميص فريق نهضة بركان، وذلك في مقال تحت عنوان: “حتى لا يتكرر سيناريو الحرب العراقية-الإيرانية بين الجزائر والمغرب”، نشرته صحيفة “النهار العربي”.

وحسب الكاتب، الذي سبق توشيحه بوسام ملكي(..)، فقد ((استعملت الجزائر أساليب لا يتصورها عقل أو منطق، وقد ظهرت شواهد كثيرة تعبر عن ذلك، ولم يظل بالتالي أمامها سوى المجازفة بدخول حرب مع جارها الغربي.. فعندما تغيب الحكمة، لا سيما في قضايا رياضية، ويصبح التشنج سيد الموقف، يبقى كل شيء جائزا ومباحا وممكنا..)).

نفس المصدر يقول: ((على الجزائر أن تستحضر في ذاكرتها سيناريو الحرب العراقية-الإيرانية (1980-1988) حتى لا تتكرر مأساتها مع المغرب، وهي الحرب التي خسرت فيها بغداد وطهران أكثر من مليون روح بشرية والآلاف من المعطوبين والجرحى، إلى جانب إنفاق المليارات من الدولارات لشراء الأسلحة والعتاد وإغناء الشركات المنتجة لها والوسطاء والسماسرة، بل إن هذه الحرب ولدت حربا أخرى (حرب الخليج الثانية)، التي أدت بالعراق الزاهر المزدهر إلى الهاوية)).

تتمة المقال تحت الإعلان

عن المغرب، يحكي البطيوي عن التشبث الملكي الدائم بالسلام، فيكتب: ((لقد اختار المغرب مسار التنمية وراهن على خلق دولة الرفاه الاجتماعي والتخلص من المناطق الرمادية التي تعكر صفو مواطنيه، رغم حالة الحرب التي فرضت عليه منذ عام 1975 عقابا له على استرجاع صحرائه من المستعمر الإسباني، ومن ثم، فإنه لن يكون البادئ لأي حرب ضد جارته الشرقية، وقد أعلن الملك محمد السادس مرارا وتكرارا عن تشبثه بسياسة اليد الممدودة إلى الجزائر، والتأكيد لها أنها لن ترى أبدا شرا يأتيها من المغرب.. وهذه السياسة المغربية الرامية إلى السلم ليست وليدة اليوم، فقد سبق أن التزمها المغرب أيضا في عهد الملك الراحل الحسن الثاني في ظرفية تعرضت فيها أراضي المملكة للخطر عقب هجوم ميليشيات جبهة البوليساريو الانفصالية في 28 يناير 1979 على مدينة طانطان، وفي منطقة غير متنازع عليها، وهو الهجوم الذي دام ثلاث ساعات ونصف الساعة، وعرفت خلاله المدينة تخريبا وشغبا واختطافا لمدنيين.

وبعد مرور أيام قليلة على أحداث طانطان، عقد اجتماع في مقر عمالة مدينة مراكش، ترأسه الملك الراحل الحسن الثاني، وحضره أعضاء لجنة الشؤون الخارجية والحدود والدفاع الوطني والمناطق المغربية المحتلة في البرلمان، وأيضا قادة أركان القوات المسلحة الملكية المغربية، كان هدف الملك الحسن الثاني من هذا الاجتماع هو أن يشرح للنواب أين نحن من هذا العداء الذي تشهره الجزائر باستمرار ضد المغرب لدرجة أنها تجرأت ودفعت بميليشيات جبهة البوليساريو إلى احتلال أراض مغربية ليلا، ولو لبضع ساعات.. قدم الملك الراحل عرضا أكد فيه أنه ضد الحرب مع الجزائر مهما كانت الظروف، خاصة وأن حزبين معارضين هما الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية (الشيوعي سابقا)، كانا يطالبان بالرد بالمثل على التحرشات الجزائرية بالمغرب)).

حاتم البطيوي لدى توشيحه من طرف الملك محمد السادس

ويروي نائب في البرلمان المغربي حضر الاجتماع آنذاك، أن ((الملك الحسن الثاني سأل في مستهل الاجتماع: هل محمد اليازغي وعلي يعته موجودان ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

كان اليازغي قياديا بارزا في حزب الاتحاد الاشتراكي ونائبا في البرلمان، بينما كان يعته أمينا عاما لحزب التقدم والاشتراكية والممثل الوحيد للحزب في البرلمان.

وخاطب الملك الحسن الثاني اليازغي ويعته قائلا: أنتما اللذان تريدان أن أدخل في حرب مع الجزائر، أود أن أقول لكما إنني لا أود ذلك، وسأشرح لكما لماذا؟))، وأضاف النائب ذاته أن ((الملك قال عبارة مليئة بالحكمة وبعد النظر هي: “إن الحرب الخاسر فيها منهزم، والرابح فيها منهزم، والهزيمة لا يمكن تجاوزها، والرجوع إلى وضعية ما قبل الحرب مستحيل إلا بعد مرور 30 سنة على الأقل”.

 ثم بدأ الملك شرح صور كانت تعرض على الشاشة، مبرزا ما يمتلكه المغرب والجزائر من أسلحة وعتاد وجنود.. لقد كان الملك الحسن الثاني صارما في كلامه، وخلص إلى القول: كيفما كانت الظروف، لن أدخل في حرب مع الجزائر)).

تتمة المقال تحت الإعلان

قد يقول قائل إن الغرب المتورط حتى النخاع في حرب أوكرانيا، لن يسمح باندلاع حرب بين المغرب والجزائر لأسباب عدة، أولها أن أقرب نقطة مغربية إلى الساحل الإسباني لا تبعد سوى بـ 14 كيلومترا، وبالتالي، فإن أي حرب تندلع ستصل شظاياها إلى أوروبا، وثانيا، لن يسمح الغرب بضرب مصالحه في مضيق جبل طارق مثلما هو حاصل الآن في مضيق باب المندب الذي تمر عبره 17 ألف سفينة تجارية سنويا، و12 في المائة من حجم التجارة العالمية، وثلث نفط العالم، و8 في المائة من تجارة الغاز الطبيعي المسال، وثالثا، بما أن الحرب لها امتداد إنساني، يبقى التساؤل: ماذا سيكون موقف المغاربة والجزائريين في دول الاستقبال الأوروبية مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، وغيرها من الدول؟ بالتأكيد، ستصبح هذه الدول ساحة الوغى بين المغاربة والجزائريين، ما سيهدد الأمن القومي والاجتماعي فيها.

إن عدد الجزائريين المقيمين في فرنسا، على سبيل المثال، تجاوز خمسة ملايين شخص، فيما تجاوز عدد المغاربة المقيمين في البلد نفسه مليونا و150 ألف شخص، والسبب الرابع، أن منطقة شمال إفريقيا لا تنقصها التوترات والأزمات التي هي قاب قوسين أو أدنى من الانفجار، لا سيما في منطقة الساحل والصحراء، ومن ثم، فإن اندلاع أي شرارة حرب بين الجزائر والمغرب سيزيد من تعقيد الوضع في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

لقد أبلغت واشنطن الجزائر مرارا وتكرارا، منذ أيام الرئيس بيل كلينتون، رسائل مفادها أن أمن المغرب واستقراره يظلان خطا أحمر بالنسبة إليها، ويبقى على عقلاء الجزائر أن يتساءلوا: إلى متى ستظل بلادهم في حاجة إلى تدخل القوى الدولية الكبرى لمنعها من الإقدام على أي محاولة انتحارية ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

إن دوام الحال من المحال.. ولا بد للسلام من أن يسود بين المغرب والجزائر طال الزمن أو قصر، لأن ما يجمع البلدين أكثر مما يفرقهما.

‫5 تعليقات

  1. مجرد تساؤل.
    لماذا تدافع أمريكا عن المغرب !!!؟؟؟
    اختتم المقال بما نصه:
    “لقد أبلغت واشنطن الجزائر مرارا وتكرارا، منذ أيام الرئيس بيل كلينتون، رسائل مفادها أن أمن المغرب واستقراره يظلان خطا أحمر بالنسبة إليها” انتهى الاقتباس
    لا أظن أنها تفعل ذلك لسواد عيون الملك ولا لسواد عيون شعبه العزيز.

  2. مجرد تساؤل.
    هل يمكن إصلاح بين النظامين !!!؟؟؟
    شعرة معاوية انقطعت بين المغرب والجزائر ومحاولة مدها عبث.
    لا بد من أحد النظامين أن يزول. والمنطق يقول إنه النظام المخزني هو الآئل إلى زوال مهما سانده الغرب والكيان، لأنه لا أساس له داخليا، ومنبوذ من جيرانه بسبب أطماعه التوسعية وعمالته للغرب.
    “ولم يظل بالتالي أمامها (الجزائر) سوى المجازفة بدخول حرب مع جارها الغربي” انتهى الاقتباس
    الكاتب نسي أن أسلاف تبون مجاهدين ويعرف ما معنى الحرب، ولن يتردد في خوضها، لذلك كرر أكثر من مرة قناعته بما نصه:
    “الجزائر دولة مسالمة وتحترم كل الدول… ومن تعدى على حدود الجزائر فقد ظلم نفسه” انتهى الاقتباس
    ونسي الكاتب أيضا أن تبون قطع علاقته مع المغرب لتفادي الحرب، وأنه يرفض كل وساطة معه.
    وفي المقابل نرى المغرب يحتضن قادة الكيان ليهددوها من المغرب ويحتضن مناورات الحلف الأطلسي للتدرب على الهجوم عليها.
    جاء في المقال ما نصه:
    ” رغم حالة الحرب التي فرضت عليه منذ عام 1975 عقابا له على استرجاع صحرائه” انتهى الاقتباس
    المغرب لم يسترجع صحرائها بل ضمها بالقوة، وليمرر فعلته اقتسمها مع موريتانيا، والشرعية والقانون الدوليين لا يعترفان بمغربيتها.
    جاء في المقال ما نصه:
    “وقد أعلن الملك محمد السادس مرارا وتكرارا عن تشبثه بسياسة اليد الممدودة إلى الجزائر” انتهى الاقتباس
    قبل هذا دستر أطماعه التوسعية لدى جيرانه في الفصل 42 من دستور 2011، وبعد تصريح أوعز لبيادقه شباط والريسوني وبهيجة السيمو وهلال ليترجموا تلك الأطماع علنا، بدليل أنه لم يلجمهم كما فعل ما بنكيران لما خاض في التطبيع، رغم أن كلا الموضعين من السياسة الخارجية.

  3. مجرد تساؤل.
    هل توجد حرب بدون خسائر !!!؟؟؟
    مقولة أخرى تقول:
    On ne fait pas d’omelette sans casser des œufs
    المقال يحاول تخويف تبون بالحرب الإيرانية العراقية، ونسي أن الجزائر تعرف أدق تفاصيلها كونها كانت مهندسة اتفاق الصلح بين إيران والعراق سنة 1974، ودفعت ثمنا غاليا لوقفها لما تم إسقاط طائرة وزير الخارجية أنذاك محمد الصديق بن يحي و والوفد المرافق له على الحدود بين العراق وإيران سنة 1982.
    وبالعودة لأثار الحرب بين المغرب والجزائر، أصدرته “مدرسة الحرب الاقتصادية” في الرباط تقريرا يوم:28/05/2023، تحت عنوان “المغرب، القوة الإقليمية: التحديات وعوامل النجاح الرئيسية والخيارات الإستراتيجية لعام 2040″، جاء فيه ما نصه:
    ” في حالة قيام الجزائر بإثارة حرب مع المغرب، فإن هذا الأخير رغم استثماراته العسكرية والدعم الذي يمكن أن يقدمه حلفاؤه، ولا سيما الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات على وجه الخصوص، فإنه يخاطر بخسارة سنوات من التقدم من حيث البنية التحتية والمشاريع الاستراتيجية (ميناء طنجة المتوسط، المطارات، الطرق السريعة…) وسيجد صعوبة في التعافي لتحقيق الطموح في أن يصبح قوة إقليمية. كما أن المغرب سيواجه إنفاقًا عسكريًا باهظًا، مما قد يؤدي إلى تفاقم عجز الموازنة، ويؤدي إلى اللجوء إلى الدين العام للتعامل مع العجز العام، وفي ظل ضعف الموارد العامة، سيلجأ المغرب إلى المديونية. وبالتالي، فإن العجز العام (غير المستدام) والدين العام سيرهنان مستقبل الأجيال المستقبلية، وفق توقعات التقرير المذكور الذي أضاف إلى ذلك المخاطر المرتبطة بالتطرف العنيف والإرهاب، حيث يلعب المغرب دورًا محوريًا في مكافحة الإرهاب… وأن الجزائر من جانبها يمكن أن تعتمد على مساعدة روسيا (شراء السلاح) وإيران، لكنها ستكون في موقف سيء تجاه المجتمع الدولي. كما أن العواقب سوف تكون وخيمة أيضًا على السكان، وستكون الحاجة إلى الهجرة أكثر حدة من أي وقت مضى، خاصة نحو بلدان أوروبا” انتهى الاقتباس.

  4. مجرد تساؤل.
    1- لماذا تدافع أمريكا عن المغرب !!!؟؟؟
    اختتم المقال بما نصه:
    “لقد أبلغت واشنطن الجزائر مرارا وتكرارا، منذ أيام الرئيس بيل كلينتون، رسائل مفادها أن أمن المغرب واستقراره يظلان خطا أحمر بالنسبة إليها” انتهى الاقتباس
    لا أظن أنها تفعل ذلك لسواد عيون الملك ولا لسواد عيون شعبه العزيز.
    2- ماذا قالوا من وثقوا في أمريكا وراهنوا واتكلوا عليها !!!؟؟؟
    قال حسني مبارك المخلوع :”المكسي بأمريكا عريان”.
    قال أشرف غني رئيس أفغانستان (2014-2021) : “أن أكبر خطأ ارتكبه في حياته هو الوثوق بالولايات المتحدة الأمريكيّة وشُركائها الغربيين، وأنّهم، أيّ الأمريكيين، استَخدموه ككبش فداء”
    تركي الفيصل: ” الولايات المتحدة خذلتنا ”
    فلاديمير زيلينسكي: “الغرب تركنا لوحدنا ولم نجد سوى الخطابات”.
    ولا أتحدث عن مصير شاه إيران ومانويل نورييغا رئيس باناما وماركوس رئيس الفلبين، وغيرهم كثير، كله خذلتهم أمريكا وارتدت عليه، وأغبى منهم من لم يعتبر بهم. ‏
    المؤرخ بيرنارد لويس قال: “أمريكا غير ضارة كعدو ولكن غادرة كصديق.”

  5. مجرد تساؤل.
    هل توجد حرب بدون خسائر !!!؟؟؟
    مقولة أخرى تقول:
    On ne fait pas d’omelette sans casser des œufs
    المقال يحاول تخويف تبون بالحرب الإيرانية العراقية، ونسي أن الجزائر تعرف أدق تفاصيلها كونها كانت مهندسة اتفاق الصلح بين إيران والعراق سنة 1974، ودفعت ثمنا غاليا لوقفها لما تم إسقاط طائرة وزير الخارجية أنذاك محمد الصديق بن يحي و والوفد المرافق له على الحدود بين العراق وإيران سنة 1982.
    وبالعودة لأثار الحرب بين المغرب والجزائر، أصدرته “مدرسة الحرب الاقتصادية” في الرباط تقريرا يوم:28/05/2023، تحت عنوان “المغرب، القوة الإقليمية: التحديات وعوامل النجاح الرئيسية والخيارات الإستراتيجية لعام 2040″، جاء فيه ما نصه:
    ” في حالة قيام الجزائر بإثارة حرب مع المغرب، فإن هذا الأخير رغم استثماراته العسكرية والدعم الذي يمكن أن يقدمه حلفاؤه، ولا سيما الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات على وجه الخصوص، فإنه يخاطر بخسارة سنوات من التقدم من حيث البنية التحتية والمشاريع الإستراتيجية (ميناء طنجة المتوسط، المطارات، الطرق السريعة…) وسيجد صعوبة في التعافي لتحقيق الطموح في أن يصبح قوة إقليمية. كما أن المغرب سيواجه إنفاقًا عسكريًا باهظًا، مما قد يؤدي إلى تفاقم عجز الموازنة، ويؤدي إلى اللجوء إلى الدين العام للتعامل مع العجز العام، وفي ظل ضعف الموارد العامة، سيلجأ المغرب إلى المديونية. وبالتالي، فإن العجز العام (غير المستدام) والدين العام سيرهنان مستقبل الأجيال المستقبلية، وفق توقعات التقرير المذكور الذي أضاف إلى ذلك المخاطر المرتبطة بالتطرف العنيف والإرهاب، حيث يلعب المغرب دورًا محوريًا في مكافحة الإرهاب… وأن الجزائر من جانبها يمكن أن تعتمد على مساعدة روسيا (شراء السلاح) وإيران، لكنها ستكون في موقف سيء تجاه المجتمع الدولي. كما أن العواقب سوف تكون وخيمة أيضًا على السكان، وستكون الحاجة إلى الهجرة أكثر حدة من أي وقت مضى، خاصة نحو بلدان أوروبا” انتهى الاقتباس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى