جهات

قرى ودواوير خارج تغطية “الاتصالات” بسطات

نورالدين هراوي. سطات

    يسود غضب عارم في صفوف جماعات إقليم سطات، وبالخصوص الجماعات القروية، بسبب ضعف شبكة الاتصالات والأنترنيت، الشيء الذي يدفع السكان إلى الانتقال إلى أماكن خاصة داخل نفوذهم الترابي قصد إجراء مكالماتهم الهاتفية أو استعمال الأنترنيت.

وحسب نفس المصادر المشتكية، فإن مشكل الاتصالات سواء بالجماعات الحضرية أو القروية، قديم وتعاني منه مختلف الدواوير، حيث أن بعض المناطق لا تتوفر على شبكة الاتصالات الهاتفية أو الأنترنيت في ظل عدم تحرك رؤساء الجماعات أو مسؤولي التدبير المحلي لحلحلة هذا المشكل القديم-الجديد من خلال مراسلة الجهات والشركات المعنية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد سبق لبعض البرلمانيين أن وجهوا أسئلة كتابية إلى الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، حول معاناة سكان العالم القروي من هذا المشكل، خاصة القرى والدواوير البعيدة والمعزولة، وعن الإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارتها اتخاذها من أجل ضمان ولوج سكان المناطق القروية بالخصوص لخدمات الهاتف والأنترنيت بطريقة سهلة ومريحة بعيدا عن لغة الوعود الانتخابية التي قدمها منتخبون للسكان بهذا الخصوص، رغم أن مطلب السكان يتمثل في توفير لاقط هوائي يسهل عملية الاتصال، يقول المتضررون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى