مختصرات

“أسرار العاصمة” لعدد 10 إلى 16 ماي 2024

أسرار العاصمة

» اختارت شخصية حكومية التركيز في أنشطتها الحزبية على أكبر مقاطعة ديموغرافيا مرشحة لصدارة المقاطعات الرباطية، وذلك لتحضير الأرضية لقاعدتها الانتخابية المقبلة، ولتعزيز موقعها القيادي داخل مثلث قيادة جماعية، وتخطط لهدفين: العودة إلى الحكومة في شوطها الثاني، وحجز الدائرة الانتخابية المفضلة، لأمرين: للبرلمان ولرئاسة مجلس الجماعة، وهذا الطموح مرهون بالمنصب الذي سيؤول إليها في التعديل الوزاري المرتقب بعد أيام. 

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» في إطار تخليق العمل الجماعي لمجالس العاصمة السياسية، هل من الأخلاق والنزاهة تفريخ جمعيات من حزبيين يحكمون ويتحكمون ويسيرون دواليب هذه المجالس، ويفرضون لها – بالمسطرة اللازمة لتبادل الخيرات فيما بينهم – منحا سنوية سخية دون إلزامها بتقديم الحساب أو التحقق من تنفيذ أهدافها المسطرة في تأسيسها وبالوثائق والفواتير المؤشر عليها من السلطات المحلية والمالية، فحوالي عشرين سنة وهذا النزيف ينزف من مالية الرباطيين.

__________________________

» نبحث كما تبحثون عن مبرر واحد يشفع للمنتخبين في استغلال هواتف نفقاتها من جيوب الكادحين الملزمين بدفع الضرائب، فهذا الاستغلال لم يعد له مبرر في عاصمة عالمية عظيمة بثقافة أهلها ودبلوماسية مملكتها، وشعاع وهاج لمشاريعها الملكية، وصيت أكاديميتها، فمن غير المقبول أن يخدش منتخبو العاصمة “يا حسرة” هذه المكانة الرفيعة بتصرفات شائعة فقط في المدن المتخلفة ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

» مع مطلع السنة المقبلة 2025، سينضاف لقبان جديدان إلى ألقاب الرباط، عاصمة للخدمات الصحية في القارة ورائدة في كل الاختصاصات وأغلبها لم يكن متاحا حتى في بعض بلدان ما وراء البحار، كما أنها ستصير عاصمة اقتصادية لإفريقيا من برج محمد السادس الذي لا يبعد عن المطار إلا بعشر دقائق والذي تعزز بحركية جديدة لطيرانه سترتبط بالعالم الإفريقي، وفي نفس السنة، تظاهرة “الكان”، في حين أن بعض منتخبينا “نائمون” وكأنهم يحتضرون.

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى