كواليس الأخبار

لقاح “أسترا زينيكا” لمواجهة “كورونا” يخلق موجة من الهلع

الرباط – الأسبوع

    لا حديث في مواقع التواصل الاجتماعي إلا عن الجدل الذي أثارته شركة “أسترا زينيكا” البريطانية، حول الأثار الجانبية للقاحها ضد فيروس “كورونا”، بعد اعترافها بوجود مضاعفات صحية إثر ملاحقتها في المحاكم.

وأعلنت شركة “أسترا زينيكا” البريطانية، أنها سحبت لقاحها “فاكسيفريا” المضاد لفيروس “كوفيد”، والذي كان من أوائل اللقاحات التي تم إنتاجها خلال تفشي الوباء، بسبب ما قالت أنها “أسباب تجارية”، وفائض في الجرعات المحدثة.

تتمة المقال تحت الإعلان

من جهته، نفى وزير الصحة خالد أيت الطالب – في تصريح صحفي – وجود أي أثار جانبية مُميتة للقاح “أسترا زينيكا”، قائلا أن “منظمة الصحة العالمية لم تتحدث عن الموضوع، لأنه بالنسبة إليها يبقى متجاوزا، وكذا لأنه سبق لها أن وافقت على اعتمادات لقاحات مستعملة”، مؤكدا أنه “لا يوجد أي دواء أو لقاح لا يتوفر على أعراض جانبية”.

وحصلت أستاذة جامعية من جامعة ابن طفيل في القنيطرة، على حكم قضائي لصالحها في فبراير الماضي من المحكمة الإدارية بالرباط، يقضي بتعويضها من طرف الدولة المغربية (وزارة الصحة والحماية الاجتماعية) بمبلغ 25 مليون سنتيم وتحميلها المصاريف في حدود المبلغ المحكوم به ورفض باقي الطلبات، وذلك بعد أن رفعت دعوى قضائية بعدما تعرضت في سنة 2021 للشلل في الأطراف السفلى لجسدها وعلى مستوى وجهها بعد تلقيها للقاح “أسترا زينيكا”، ما تسبب لها في التهاب الجهاز العصبي نتج عنه في تأثر حركية وجهها وأطرافها.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى