كواليس الأخبار

احتقان وسط موظفي ومستخدمي قطاع الفلاحة

الرباط – الأسبوع

    سجلت الجامعة المغربية للفلاحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل، تزايد الاحتقان في صفوف الشغيلة الفلاحية، بسبب عدم الرضى عن أوضاعهم المهنية والاجتماعية، مقابل تجاهل تام للوزارة لمطالبهم.

وكشفت الجامعة في استطلاع للرأي أجرته على صعيد المديريات والمندوبيات الجهوية، فقدان الثقة في العمل النقابي بسبب عدم جدية المنظمات النقابية القطاعية من جهة، واستهتار الوزارة في تعاملها مع الفرقاء الاجتماعيين، من جهة ثانية، منتقدة جمود التعويضات عن التنقل منذ سنة 2009 رغم الزيادة في الغلاف المالي المخصص لها، وكذلك بسبب تقاعد العديد من الموظفين، والمحاباة والزبونية في منح 5 %، وجمود خدمات مؤسسة النهوض بالأعمال الاجتماعية بالقطاع الفلاحي، وغياب تام للنزاهة من خلال التكتم عن أسماء المستفيدين من الخدمات، وتواضع المنتوج المقترح بسبب غياب أفكار للرقي بمستوى الخدمات في مقابل ارتفاع أسعارها.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأكدت الجامعة المغربية للفلاحة، أن من بين أسباب الاحتقان، غياب محفزات مادية ومعنوية للموظفين والمستخدمين تشجع من طموحاتهم وعطائهم، في ظل غياب وهزالة الدورات التكوينية وما يشوب امتحانات الكفاءة المهنية من غموض وشكوك… إلخ، وغياب الشفافية والنزاهة في مباريات ولوج مناصب المسؤولية باعتماد معيار الولاء وليس الكفاءة، مشيرة إلى معاناة الموظف بشكل كبير جراء ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمحروقات أمام جمود رواتبهم والتعويضات عن التنقل، ورفضهم لأي إصلاح لمنظومة التقاعد على حساب الموظف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى