جهات

تنامي مطالب النهوض بالسياحة في مرزوكة

الراشيدية – الأسبوع

    تعيش مناطق الجنوب الشرقي للمملكة ركودا اقتصاديا وسياحيا جعل العديد من المؤسسات الفندقية ووكالات الأسفار وغيرها، تعيش ظرفية صعبة بسبب قلة السياح وضعف السياحة الداخلية، وغياب برامج يمكن أن تساهم في إقلاع هذه المناطق.

وحسب العديد من الفاعلين المحليين في إقليم الراشيدية، وخاصة مرزوكة، فإن المجال السياحي في الجنوب الشرقي يمر بفترة فراغ وكساد تحتاج إلى التفاتة واهتمام من قبل وزارة السياحة والمؤسسات التابعة لها، مثل المكتب الوطني والمؤسسة الوطنية للهندسة السياحية قصد دعم الفاعلين والبحث عن برامج تساهم في إنعاش السياحة بإقليم الرشيدية وغيره.

تتمة المقال تحت الإعلان

في هذا الإطار دعا المستشار البرلماني إسماعيل العلوي عن الفريق الاشتراكي، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية فاطمة الزهراء عمور، إلى العمل على تجويد الخدمات التي تقدمها المؤسسات الفندقية التي توجد خارج المجال الساحلي، وأوضح أن المناطق غير الساحلية تتمتع بعدد من المؤهلات كما هو الحال لمرزوكة، التي تحظى بغنى تاريخي وجغرافي وثقافي وروحي، مضيفا أن كل هذه المقومات أصبحت تستوجب جعل المنطقة قطبا سياحيا وطنيا وعالميا، عبر تدعيمها بوحدات فندقية بمعايير عالمية تستجيب لحاجيات السياح وتمنحهم بيئة مريحة للاستمتاع بثقافة المنطقة.

وشدد ذات المستشار على ضرورة رد الاعتبار للمنطقة سياحيا، وذلك عبر تمكين زوارها من التعرف على عناصرها الطبيعية، من قبيل الحمامات الرملية، وكذا الانفتاح على روافدها التاريخية كمفترق طرق حقيقي تلتقي فيه حضارات الصحراء الإفريقية، ودعا إلى الاهتمام بمناطق الجنوب الشرقي، نظرا لما تقدمه للقطاع السياحي الوطني، حيث لا يمكن أن تكون منطقة مرزوكة قبلة سياحية عالمية وهي لا تتوفر سوى على مؤسستين أو ثلاثة من صنف خمسة نجوم.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى