جهات

مقر جماعة الوليدية في وضعية مزرية

الوليدية – الأسبوع

    يوجد المقر الإداري للجماعة الترابية الوليدية، التابعة لإقليم سيدي بنور، في وضعية سيئة لا تليق بمدينة سياحية تعرف توافد المواطنين المغاربة والسياح الأجانب من كل البقاع، وذلك بسبب تقادم البناية وعدم إصلاحها من طرف المجلس الجماعي المحلي.

وتتجلى الوضعية السيئة لهذه البناية في الأسقف الداخلية لبعض المكاتب الإدارية وقاعة الاجتماعات، والتي تآكلت وتقادمت وتساقطت وأصبحت تشكل خطرا كبيرا على الموظفين العاملين بها، والمرتفقين، وكذلك رئيس المجلس الجماعي ونوابه الذين يحضرون من أجل إمضاء الشواهد الإدارية للمواطنين، إضافة إلى تلاشي بعض الكراسي الخاصة بالموظفين وأعضاء المجلس الجماعي، والتي لم تعد صالحة للجلوس، وهو ما دفع ببعض الموظفين ورئيس المجلس الجماعي إلى اقتناء كراسي مريحة من مالهم الخاص في غياب أي مبادرة من طرف المجلس الجماعي لإصلاح مقر الجماعة وشراء حاجياتها اللوجستيكية، أما باب الدخول والخروج من مقر الجماعة، فإنه يوجد في حالة مزرية، هذا دون أن ننسى أن هذه البناية غير مسيجة ولا يحيط بها أي سور يحميها من الغرباء، مما يجعل جنباتها معبرا وطريقا للناس المتجهين إلى الشاطئ.

تتمة المقال تحت الإعلان

إلى جانب ذلك، هناك مشكل الأرشيف، فالجماعة لا تتوفر على أرشيف خاص بها، مما يجعل الملفات متكدسة في المكاتب التي هي أصلا جد ضيقة، ونظرا لصغر مقر الجماعة، فإننا نجد تجميع عدة مكاتب في مكتب واحد ضيق، بالإضافة إلى ضعف كبير في نظافة مكاتب الجماعة ومرافقها، أما المراحيض فهي متهالكة ومتسخة.

من جهة أخرى، فإن منازل السكن الإداري المحيطة بهذه الجماعة لا زالت محتلة من طرف بعض الموظفين الذين أحيلوا على التقاعد، أو بعض الموظفين الذين يتوفرون على سكن آخر داخل المدينة، دون أن يطبق في حقهم القانون وإلزامهم بالإفراغ لفسح المجال أمام موظفين جدد للسكن بها.

وبالتالي، فإن هذه الوضعية غير اللائقة لمقر جماعة الوليدية واحتلال السكن الإداري من طرف بعض الموظفين المتقاعدين، تقتضي تدخلا عاجلا من عامل إقليم سيدي بنور لإعادة الأمور إلى نصابها.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى