كواليس الأخبار

لماذا لا ترفع وزارة الداخلية يدها عن تدبير قطاع النقل الحضري ؟

الرباط – الأسبوع

    فشل قطاع النقل الحضري في عدة مدن مغربية، بل إن الحصيلة هي مراكمة الفشل في عدة جماعات، بداية من تجارب العاصمة الرباط وصولا إلى مدن كبرى أخرى، وحدث ولا حرج عن القرى والمدن النائية..

وإذا كانت تهمة الفشل دائما تطال السياسيين أو بعض الشركات، خاصة الشركات الوطنية، حيث بدأت بعض الجهات تكرس التوجه نحو الاعتماد على شركات التدبير المفوض الأجنبية، وأكبر هذه الشركات هي موضوع لتهريب العملة، وتقارير مالية سوداء صادرة عن مؤسسات رسمية مثل المجلس الأعلى للحسابات.. فإن التحديات الجديدة تفرض التساؤل حول مسؤولية كبار موظفي وزارة الداخلية في تدبير هذه الملفات(..) ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد أكدت مصادر مطلعة تحرك موظفين كبار في الداخلية نحو شركة أجنبية لا خبرة لها في مجال النقل الحضري، حيث تم تفسير الزيارة بأنها محاولة للاستفادة من خدمات هذه الشركة الأوروبية، علما أنها متخصصة في النقل القروي(..)، ومدن الشمال ليست ببعيدة، حيث تسبب التعامل مع شركة “مركبة” في آخر لحظة(..)، في انهيار قطاع النقل الحضري رغم الملايير المرصودة للعملية.

سواء تعلق الأمر بمديرية الجماعات المحلية(..)، أو أقسامها المختصة، فإن المتتبعين لملف النقل الحضري يطرحون عدة أسئلة، ولم لا يتم إحداث وكالة خاصة لتدبير قطاع النقل الحضري بدل التدبير الإداري(..)، الذي يهمل حتى الآن عدة معطيات على أرض الواقع في ملف حساس يهدد صورة المغرب(..).

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى