جهات

حصيلة تطوان.. تفاقم أزمة النقل والنظافة وتراكم الديون وتعثر المشاريع

الأسبوع – زهير البوحاطي

    مع اقتراب فصل الصيف تستعد كل جماعة ترابية لإنجاح موسم الاصطياف، من خلال تسخير جميع إمكانياتها لاستقطاب الآلاف من الزوار، سواء من داخل المغرب أو خارجه، حيث تحقق الجماعات مداخيل مهمة من خلال انتعاش العديد من القطاعات، خصوصا القطاعات والمرافق التابعة للجماعات، ومنها تفويت وكراء العديد من المرافق كمواقف السيارات والشواطئ وغيرها، لكن الملاحظ أن الجماعة الترابية لتطوان، التي يترأسها مصطفى البكوري، تقف عاجزة عن تدبير عدة ملفات ومرافق، بداية من ملف النقل العمومي الذي هو الشريان الرئيسي للمدينة وتتمحور حوله حياة المواطنين من عمال وطلبة وغيرهم، فرغم أن فصل الصيف على الأبواب حيث تعرف تطوان إقبالا منقطع النظير للسياح والزوار، إلا أن قلة حافلات النقل الحضري، سواء داخل تطوان أو خارجها، يجعل المواطنين ينتظرون لساعات من أجل الوصول إلى وجهاتهم، ناهيك عن عدم احترام العدد المسموح به للركاب، حيث يتم ملء هذه الحافلات عن آخرها بسبب عدم كفاية الحافلات وسوء حالتها الميكانيكية، حيث استعملت الشركة المفوض لها هذا القطاع حافلات قديمة ولم توفر أسطولا جديدا يغطي عمالتي تطوان والمضيق ـ الفنيدق، كما أن ملف النقل يعد من الملفات الثقيلة التي تتطلب تدخل السلطة المحلية من أجل زيادة الحافلات لتغطي جميع الجماعات والأحياء، خصوصا المدن الساحلية، لتفادي احتجاج المواطنين على غياب النقل داخل المدن السياحية.

زيادة على ذلك، هناك تراجع كبير في خدمات شركة النظافة المفوض لها تدبير القطاع بالعديد من الأحياء الشعبية، كما أن عدم تجديد حاويات الأزبال المكسورة وغسلها يساهم في انتشار روائح جد كريهة ويسبب في انتشار الحشرات الضارة، رغم أن الشركة تعهدت بإحداث حاويات تحت الأرض لتفادي مثل هذه الظواهر السلبية التي تعاني منها المدينة، إلا أن ذلك لم يتحقق على أرض الواقع رغم أن المدينة مقبلة على فصل الصيف مع ما يعرفه من توافد أعداد كبيرة من الزوار والسياح على “الحمامة البيضاء”، إضافة إلى ما تعانيه تطوان من تعثر وبطء في العديد من المشاريع التنموية وأخرى لم تر النور لحد الآن، والتي كان من المزمع تدشينها خلال السنة الماضية، بسبب فشل الجهات المسؤولة عنها.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى