دي ميستورا يلوح باستقالته بعد فشله في تدبير ملف الصحراء
عبد الله جداد. العيون
كشفت مصادر إعلامية من العاصمة لندن، مؤخرا، أن المبعوث الشخصي إلى الصحراء ستيفان دي ميستورا، أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بأنه سيُقدم استقالته قريبا، حيث قال أنه في حال لم يتمكن من إقناع الجزائر أو المغرب أو البوليساريو بتغيير المواقف المتشددة نحو إيجاد حل للنزاع، فسيكون من الصعب عليه مواصلة عمله.
وحسب ذات المصادر، فإن دي ميستورا اجتمع مؤخرا بغوتيريس، وأخبره بأن ملف الصحراء جد معقد، وأنه لم يستطع إقناع الأطراف المعنية بتغيير مواقفها، وأضاف أنه إذا لم يلمس أي تغيير خلال الفترة القصيرة المقبلة، فسيقدم استقالته من مهمته.
وقد أصبحت مهمة دي ميستورا أكثر تعقيدا حين اجتمع بوزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، بتاريخ 4 أبريل 2024، وهو اللقاء الذي أصدرت في أعقابه الخارجية المغربية بلاغا أكدت من خلاله أن المبعوث الأممي ذُكر بـ”ثوابت موقف المغرب” من أجل إعادة إطلاق العملية السياسية، وهي ما يعرف بـ”اللاءات الثلاث”، حيث جاء في البيان: “لا عملية سياسية خارج إطار الموائد المستديرة التي حددتها الأمم المتحدة، بمشاركة كاملة من الجزائر”؛ و”لا حل خارج إطار المبادرة المغربية للحكم الذاتي”، ثم “لا عملية سياسية جدية في وقت ينتهك فيه وقف إطلاق النار يوميا من قبل مليشيات البوليساريو”.
هذا الموقف، في أول لقاء مباشر بين بوريطة ودي ميستورا منذ رحلة هذا الأخير إلى بريتوريا، كان قد سبقه إعلان صريح من الرباط عن عدم رضاها على طريقة عمل المبعوث الأممي، حين صرح الوزير المغربي، في فبراير المنصرم، بأن المغرب سيستمر في تنبيه دي ميستورا إلى “القواعد والخطوط الرئيسية لمهمته”، وأن “جنوب إفريقيا لا وزن لها في ملف الصحراء ولن تلعب فيه أي دور حتى ولو ذهب دي ميستورا إلى المريخ”.
وعقب ذلك، أوردت وسائل إعلام البوليساريو، بأن إبراهيم غالي أشار إلى محاولات بعض الأطراف للانحراف في عملية السلام برمتها عن إطارها القانوني الواضح من خلال إدخال بعض المصطلحات الفضفاضة مثل “الواقعية” و”العملية” في قرارات مجلس الأمن، في إشارة إلى المواقف الصادرة عن الإدارة الأمريكية، لكن ذلك لم يغير في الأمر شيئا، ففي دجنبر الماضي، وقبل توجه جوشوا هاريس إلى الجزائر العاصمة للقاء وزير الخارجية أحمد عطاف، أعلن قسم شؤون الشرق الأدنى في الإدارة الأمريكية، أن “مساعد وزير الخارجية المكلف بمنطقة شمال إفريقيا، يهدف لإجراء مشاورات حول تعزيز السلم الإقليمي، وتكثيف المسار السياسي للأمم المتحدة بشأن ملف الصحراء، بهدف الوصول إلى حل دائم وكريم دون مزيد من التأخير”.
وفي نفس السياق، جددت إسبانيا، على لسان رئيس وزرائها بيدرو سانشيز، خلال لقائه بالملك محمد السادس، في الرباط يوم 21 فبراير 2024، التأكيد على موقفها الداعم لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء، وهو الأمر الذي يجعل من مهمة دي ميستورا صعبة، بل عسيرة ما لم يتخذ قرارا حاسما باختيار الاقتراح المغربي باعتباره حلا لا غالب فيه ولا مغلوب.




Le maroc est chez lui au Sahara la ligne rouge de toute une nation il ne faut pas le comparer au complotistes Harki qui ont inventé cet invention mensongère tout simplement pour nuire a la grandeur du maroc par jalousie et une haine et maladie incurable grave et unique au monde
تفضلوا يا من تحجبون تعاليقي دفاعا عن “مولاكم” ولا مولى لكم إلا الله.
حجبتم تعليقي ، فأسمعوا ماذا يقول عزير غالي في فيديو منشور على اليوتوب في متناول كل العالمين.
من الدقيقة 4 و30 ثانية إلى الدقية 7 و 30 ثانية
https://www.youtube.com/watch?v=SkNFEzKAELE
تحت عنوان:
” بالبرويطة”…عزيز غالي يحمل ملفات فساد للفرقة الوطنية
هكذا يعاملكم أمير المؤمنين الذي تدافعون عنه، كمواطنين من درجة دنيا، يترككم بضاعة سهلة ومستساغة إلى أجانب يعتبرهم أعلى درجة منكم.
وتذكروا ماذا حصل في ديفيد غوفرين الصهيوني وجاك بوتي اللذين حول سفارة الكيان وصنع فرنسي إلى مخور تنتهك فيهما شرف المغربيات.
وأعظم من ما سلف ما قاله عنكم مسؤولوكم، الذين وصفوكم بالأوباش والمداويخ والمرضى والممربينش، بل ذهب وهبي وزير العدل لوصفكم بأولاد “الزنا”
وتدافعون عن هذا الملك وهده الحكومة، فقد بيع المغرب منذ زمن طويل ولن تستعيدوا مغربكم إلا بعد التخلص من هذه العصابة.
فإن رحمتموها، لن يرحمكم الله. ومن مات دون عرضه مات شهيدا.
مجرد تساؤل.
متى يستقيل دي ميستورا !!!؟؟؟
عندما ينهي مهمته. أما الترويج للاستقالة، فتلك أماني المغرب، الذي كان ضد تعيينه أصلا، لولا الأوامر الأمريكية.
جاء في بلاغ الخارجية المغربية الصادر بتاريخ:04/02/2024، عقب استقبال دي ميستورا المغضوب عليه من طرف بوريطة ما نصه:
“لا عملية سياسية خارج إطار الموائد المستديرة التي حددتها الأمم المتحدة، بمشاركة كاملة من الجزائر”، و”لا حل خارج إطار المبادرة المغربية للحكم الذاتي”، ثم “لا عملية سياسية جدية، في وقت ينتهك وقف إطلاق النار يوميا من قبل مليشيات البوليساريو”. انتهى الاقتباس.
قصة: “ليس على همان يا فرعون” معروفة ولا داعي لتكرارها.
في حوار لإذاعة الأمم المتحدة قال دي ميستورا ما نصه: ” لن أستقيل من مهامي حتى أجد حل نهائي لمشكل الصحراء الغربية ” انتهى الاقتباس.
وللعودة لـ “لاءات” بوريطة التي تشبه “لاءات” الجماعية العربية، فمصيرهن لا بد أن يكون مشابها.
“طرفي” النزاع، ودي ميستورا، والطرفين الملاحظين، ومجلس الأمن، والمجموعة الدولية ملزمون بمخرجات القرار الأخير لمجلس الأمن رقم:2703، وجاء في فقرته الرابعة ما نصه:
“يهيب بالطرفين (المغرب والبوليزاريو ولا ثالث لهما) استئناف المفاوضات برعاية الأمين العام دون شروط مسبقة (سقوط مبادرة الحكم الذاتي) وبحسن نية، مع مراعاة الجهود المبذولة منذ عام 2006 والتطورات اللاحقة لها في الحسبان، وذلك بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول (ليس مفروض) للطرفين، يكفل لشعب ( ليس سكان) الصحراء الغربية ( ليس المغربية) تقرير مصيره ( حق لم ولن يعفو عليه الزمن كما يروج المغرب ولم ولن يسقط بالتقادم وغير قابل للتنازل) في سياق ترتيبات تتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده (وليس “لاءات” بوريطة)، ويشر إلى ما للطرفين من دور ومسؤوليات في هذا الصدد.” انتهى الاقتباس.
وأزيدكم من الشعر ثلاثة أبيات، وليس بيتا واحدا.
– القرار ذكر ( بتشديد الكاف) في ديباجته بالموائد المستديرة.
– القرار لم يذكر أبدا “الحكم الذاتي”، بل ذكر ( بتشديد الكاف) في ديباجته بمقترح الصحراوي (تقرير المصير دون أن يُسميه)، والمقترح المغربي (الحكم الذاتي دون أن يُسميه).
– القرار ذكر المغرب 9 مرات، والبوليزاريو 7 مرت، والجزائر وموريتانيا 5 مرات.