تحليلات أسبوعية

تحليل إخباري | “دولة المديرين”.. الخطر الصامت الذي يهدد الاستقرار

معضلة هيمنة الإداري على السياسي والنقابي

وقع جل المواطنين، ومن بينهم مواطنون بالاسم فقط(..)، وجمهور كبير من السياسيين والنقابيين، في تمجيد “الإدارة”، بل إن محاولة انتقاد بعض الإداريين الكبار من قبل الإعلاميين أو السياسيين(..) قد تجر على صاحبها وابلا من القذف والتشهير، سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو على أرض الواقع، وتكمن خطورة هذا الانحراف الكبير في كون نموذج “دولة المديرين” يعد نموذجا فاشلا عبر التاريخ(..).

 

إعداد: سعيد الريحاني

تتمة المقال تحت الإعلان

 

    في المغرب حيث بات الاعتماد على “حكومة رجال الأعمال” عنوانا للمرحلة السياسية الراهنة، وهذا النوع من الحكومات يتماهى مع نموذج “دولة الإدارة” وما أكثر المدراء اليوم(..)، فإن الأمر لا يبشر بخير، لأن هذا النموذج الإداري أثبت فشله الذريع بالتجربة، حيث ((تمثل حكومة الإدارة أول تجربة لحكومة جمهورية مؤسسة (أو قائمة) على دستور (فرنسا)، ولكن هذه التجربة لم تكن تجربة سعيدة الحظ، لسبب جوهري هو أن الحكومة الجديدة لم تختلف في شيء عن الحكومة السابقة: حكومة عهد الترميدوريين، بينما تزايدت المشاكل التي واجهتها حكومة الإدارة، ويقول ماثييز Mathiez، ممن أرّخوا لحكومة الإدارة: “إن رجال الحكم هم تقريبا نفس رجال الحكم السابقين، وإن أساليبهم لم تتغير في شيء، وإن الاعتداء يقع بصورة مستمرة على المبادئ الجمهورية بحجة العمل لإنقاذ الجمهورية)) (المصدر: كتاب “الصراع بين البورجوازية والإقطاع/ جمهورية حكومة الإدارة” للكاتب محمد فؤاد شكري).

لقد قرأت 10% من هذا المقال نظرا لتوفره حاليا في الأكشاك

لإتمام القراءة، بإمكانكم اقتناء العدد الحالي من جريدة الأسبوع الصحفي بجميع أكشاك المغرب أو الاشتراك و متابعة الاطلاع الآن على جميع مقالات “الأسبوع الصحفي”  مباشرة عبر الموقع !

الاشتراك في النسخة الرقمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى