جهات

شوارع وجدة.. فوضى الدراجات النارية والأمن خارج الخدمة

الأسبوع – زجال بلقاسم

 

    سئمت ساكنة وجدة من الفوضى التي تحدثها الدراجات النارية بالشوارع والأزقة، الأمر الذي تنتج عنه غالبا حوادث سير، ذلك أن أصحاب الدراجات النارية لا يحترمون علامات السير، ويقومون باختراق الخط المتصل على مرأى شرطة المرور، مما يزكي الفوضى التي تعم الطرقات التي تشهد حركة دؤوبة، مما جعلها تتحول إلى آلة لصناعة الموت، وتهديد سلامة المواطنين، لا سيما بمحيط المؤسسات التعليمية وبعض الإدارات العمومية، وبمحيط جامعة محمد الأول التي تعرف حركة انسيابية في الشوارع المجاورة لها، الأمر الذي يهدد سلامة التلاميذ والطلبة دون تدخل السلطات الأمنية.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما أصبحت شوارع وجدة حلبة للسياقة الجنونية، ما يشكل الإزعاج للساكنة، خاصة وأن أغلبها تم تعديل محركاتها لجعلها تصدر أصواتا قوية لإثارة الانتباه، مما أثار حفيظة السكان ومرتادي المقاهي من هذا الانتشار الواسع للدراجات النارية وما يصاحبها من أصوات مزعجة، إذ يسير أصحابها بسرعة جنونية بالنهار وبالليل.

ويطالب المتضررون كافة المسؤولين بضرورة إطلاق حملات ودوريات أمنية لملاحقة هؤلاء الشباب والمخالفين لضوابط القيادة، وكذا إعلان الحرب على الدراجات النارية ذات الأصوات المزعجة التي تتجاوز السرعة القانونية، ضمانا للأمن الطرقي والحفاظ على راحة وأمن الساكنة.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى