جهات

إلى أين تسير أكادير ومشاريعها ؟

فاعلون مدنيون يتساءلون:

أكادير – الأسبوع

    انتقد أعضاء المبادرة المدنية لإنقاذ أكادير، الوضعية المزرية التي تعيشها المدينة حاليا، والتي يترأس مجلسها الجماعي عزيز أخنوش رئيس الحكومة، بسبب البطء في تنفيذ عدد من المشاريع، خاصة المشاريع الملكية واستغلالها لفائدة الأغلبية.

وأكد أعضاء المبادرة – في بيان لهم – ضرورة استيقاظ الضمير المدني، وانخراط الساكنة بأكادير، للحفاظ على المنجز من هذه المشاريع وفق آلية تشاركية تهدف إلى توحيد جهود كل المتدخلين، سواء سلطات محلية أو جمعيات المجتمع المدني، أو المجالس الترابية.

تتمة المقال تحت الإعلان

ورفضت الفعاليات المدنية الاستغلال السياسي لهذه المشاريع ونسبها إلى الأغلبية بالمجلس، في ظل التدهور الذي بات يهدد هذه المشاريع نظرا لغياب حكامة جيدة وصيانة مستدامة، داعية إلى وضع آليات بشرية-تقنية لتدبير وتحصين استمرارية هذه المشاريع ما بعد نهاية الأشغال.

واعتبر أعضاء المبادرة، أن المشاريع الملكية ذات قيمة كبيرة، بفضلها عرفت المدينة تغييرات على مستوى البنيات التحية همت عدة جوانب من التهيئة الحضرية لأكادير، مشددين على استمرار تنزيل هذه المشاريع وفق عدالة مجالية لتشمل باقي أحياء المدينة، خاصة تلك الناقصة التجهيز.

يشار إلى أن بلاغ المبادرة الذي يندرج في إطار تحصين المُنجز من المشاريع الملكية، يأتي في إطار استئناف هذه الهيئة لدورها الترافعي، للتذكير بحزمة مطالبها المدنية، التي جسدتها بنود الاتفاقية الملكية لبرنامج التهيئة الحضرية لأكادير 2020-2024، المُشرف على نهايته، حيث لم يتبق من مدة إنجازه سوى بضعة أشهر.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى