جهات

سيدي قاسم | تحقيق يكشف فضيحة تحويل مركب اجتماعي إلى فندق مصنف

سيدي قاسم – الأسبوع

    يسود ترقب كبير في مدينة سيدي قاسم بعد دخول الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خط قضية تحويل مركب اجتماعي تم بناؤه بأموال عمومية تابع للتعاون الوطني، إلى فندق خاص، حيث استمعت إلى المندوب الإقليمي للمؤسسة الحالي والسابق، إلى جانب موظف بالإدارة.

كما استمعت الشرطة إلى بعض الأطر الأخرى من إدارة أملاك الدولة بإقليم سيدي قاسم، ومسؤولين بالوكالة الحضرية للتعمير، لمعرفة مراحل بناء وإنجاز المركب وكيف وصل إلى أصحاب شركة خاصة في القطاع الفندقي، الذين تمكنوا من تحويله إلى فندق مصنف يستقبل الزوار من المغاربة والأجانب.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتم بناء المركب الاجتماعي بتمويل ودعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ قدره مليار و500 مليون سنتيم، حيث تم منحه إلى مؤسسة التعاون الوطني عن طريق عقد للكراء سنة 2010 مدته عشر سنوات أنجزته مديرية أملاك الدولة، وذلك لكي يكون مقرا للتكوين وحماية الطفولة وتنظيم برامج تأطيرية لمحاربة الفقر والهشاشة.

وتفجرت هذه القضية بعدما تقدم عضو بجماعة سيدي قاسم، بشكاية إلى القضاء يتهم فيها المشتكى بـ”تزوير محررات رسمية واستعمالها وتبديد أموال عمومية”، حيث تمت إحالة شكاية على الوكيل العام بالرباط، الذي قرر تكليف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبحث في الموضوع والاستماع إلى كل الأطراف موضوع الشكاية، من بينهم برلماني ورئيسي المجلس الجماعي والمجلس الإقليمي.

ويتهم المشتكي المسؤولين بارتكاب خروقات في عملية بناء المركب الاجتماعي، تتعلق بعدم توفر المشروع على رخصة، ولا على مصادقة الوكالة الحضرية، وغياب التصاميم والتراخيص اللازمة المرتبطة بالبنايات التي تم إنجازها في المشروع.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى