الأسبوع الرياضي

رياضة | تعاقد الاتحاد الهولندي مع عادل رمزي يضع جامعة لقجع في مرمى الانتقادات

الرباط – الأسبوع

 

    أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم عن تعاقده مع المدرب المغربي عادل رمزي، من أجل الإشراف على منتخب هولندا لأقل من 18 سنة، خلفا للمدرب السابق الهولندي ميشا فيسر، وذلك بداية من الأول من شهر يوليوز المقبل، وهو موعد استلام المدرب السابق لنادي الوداد الرياضي عمله الجديد استعدادا للاستحقاقات الأوروبية المقبلة، الأمر الذي فاجأ الجمهور المغربي الذي كان ينتظر أن يقود رمزي إحدى الفئات السنية للمنتخب المغربي، والاستفادة من تجاربه التكوينية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقرر رمزي العودة من جديد إلى هولندا، التي لعب فيها لأعوام طويلة، وولج من خلالها عالم التدريب في تجارب ناجحة، ليعود للمغرب مع بداية الموسم الكروي الحالي لتدريب فريق الوداد البيضاوي، الذي نجح في قيادته إلى نهائي مسابقة الدوري الإفريقي، قبل الهزيمة أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، بعدما لم تمنح له الفرصة لإبراز مواهبه في المجال التدريبي بالمغرب وهو الذي كان يرغب في ترك بصمته في تاريخ الكرة المغربية، عن طريق إدخال الكرة الشاملة لمنظومة للبطولة الوطنية.

من جانب آخر، أبدت الجماهير المغربية تخوفها من تعيين عادل رمزي مدربا لمنتخب هولندا للشبان، لأن الظاهر هو عقد التدريب لكن باطنه خطة خبيثة من الاتحاد الهولندي من أجل ثني المواهب المغربية التي تحمل الجنسيتين معا عن تمثيل المنتخب الوطني مستقبلا، ولا سيما التهافت الذي تبديه بعض المواهب على ارتداء قميص المغرب، في ظل التوهج الذي شهدته الكرة المغربية مؤخرا، خاصة بعد المجهودات الكبيرة للحد من هجرة المواهب ذات الأصول المغربية، حيث قام قبل ذلك بتعيين اللاعب السابق إبراهيم أفلاي وبعده إسماعيل العيساتي للعمل مع المنتخبات الهولندية للحد من هجرة المواهب، محملين المسؤولية للجامعة في حال رفضت المواهب المغربية مستقبلا حمل قميص الأسود؟

وفي السياق ذاته، انتقد بعض المتتبعين للشأن الكروي بالمغرب ما أسموه تجاهل جامعة لقجع لأمثال عادل رمزي وعدم إدراج أسمائهم ضمن الإدارة التقنية للمنتخبات حتى يساهموا في تطوير كرة القدم الوطنية، بدل بعض الأسماء التي تستفيد من تذاكر السفر والأموال الطائلة دون أن يكون لها تأثير إيجابي على تطوير الكرة المغربية، الأمر الذي يفيد أن جامعة الكرة تحتاج إلى هزة من لدن السطات العليا حتى تغادرها بعض الأسماء التي تعرقل مسار التنمية الذي رسمته الرؤية الملكية في هذا المجال، وفق تعبيرهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى