كواليس الأخبار

برلمانيون يحاصرون وزير الفلاحة بأسئلة محرجة حول غلاء اللحوم والأضاحي

الرباط – الأسبوع

    وجه نواب برلمانيون انتقادات إلى وزير الفلاحة محمد صديقي، خلال الجلسة العامة، بسبب غلاء اللحوم وإقصاء مقاولات من عملية استيراد المواشي، وغلاء الأضاحي في الأسواق.

وكشف النائب البرلماني محمد حوجر، عن الفريق الاشتراكي، ارتفاع أسعار لحوم البقر بشكل قياسي يفوق 100 درهم، وأسعار لحم الأغنام 140 درهما، وارتفاع أسعار الأغنام في الأسواق إلى 6 آلاف درهم، قبل حلول عيد الأضحى.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتساءل عن الأغنام التي تم استيرادها من الخارج وطريقة التوزيع ومعايير الاستفادة بالنسبة للمقاولات دون وجودها في الأسواق، مطالبا بدعم الكسابة ومربي الماشية الصغار، الذين يعانون في صمت بسبب ارتفاع ثمن الأعلاف وغياب الخدمات البيطرية والأسواق المهيكلة، إلى جانب المواطن الذي يعجز عن شراء كيلو من اللحم ويفكر في ثمن أضحية العيد.

بدوره، أكد النائب البرلماني الحسين البوحسيني عن فريق الأصالة والمعاصرة، أن السوق الوطنية تعرف ارتفاعا صاروخيا في أثمنة اللحوم الحمراء، مشيرا إلى العوامل التي أسهمت في هذا الارتفاع، من بينها تغيير دفتر التحملات الخاص بعملية استيراد العجول الخاصة بالتسمين فقط، دون تلك المعدة للذبح، واقترح على الوزير مجموعة من الإجراءات لتخفيض أسعار اللحوم الحمراء، منها إيجاد صيغ جديدة للدعم من أجل توفير اللحوم المستوردة بجودة عالية، وإيجاد حلول علمية مبتكرة في مجال تربية الأبقار والغنم والماعز تتلاءم مع الظروف المناخية التي تعرفها بلادنا، مع الإسهام في الرفع من الإنتاج الوطني للحوم الحمراء بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي، كما انتقدت برلمانية عن الفريق الاستقلالي إقصاء المقاولات الصغرى والمتوسطة من عملية استيراد الماشية، ومن 500 درهم المتعلقة بالدعم.

وفي ذات السياق، وجهت فدوى محسن الحياني، عضو الفريق الحركي، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة حول التدابير المتخذة لضمان شراء الأضاحي بأثمان تراعي القدرة الشرائية للمغاربة ولجعل أثمنة اللحوم الحمراء تتماشى مع إمكانياتهم المادية، منتقدة استمرار أسعار اللحوم الحمراء في الارتفاع الصاروخي في الأسواق المغربية، خاصة لحم الخروف الذي بلغ ثمنه أكثر من 120 درهما للكيلوغرام الواحد في بعض المناطق، الشيء الذي أثقل كاهل الطبقة الفقيرة والمتوسطة، التي أصبحت تعوزها القدرة على اقتناء اللحوم الحمراء.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى