جهات

لماذا يتجاهل عامل إقليم أزيلال مطالب المناطق المتضررة من زلزال الحوز ؟

أزيلال – الأسبوع

    تتواصل معاناة المتضررين من زلزال 8 شتنبر بإقليم أزيلال، في انتظار أن تقوم السلطات الإقليمية في شخص عامل الإقليم، محمد عطفاوي، بزيارة تفقدية للوقوف على جميع المناطق المتضررة، والاطلاع على أحوال الناس والأوضاع الصعبة التي يعيشونها منذ فقدان منازلهم ومصدر رزقهم.

فالعديد من الأسر المتضررة لازالت تعاني بسبب تداعيات الزلزال في ظل تجاهل السلطات الإقليمية، المتمثلة في العمالة، لمطالبهم، خاصة فيما يتعلق بإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة والطرقات والمساكن، الشيء الذي يزيد من تفاقم المشاكل والمعاناة اليومية للمتضررين.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي هذا الإطار، وجه البرلماني رشيد حموني سؤالا إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، حول تفعيل برنامج مساعدة الساكنة المتضررة من الزلزال في إقليم أزيلال، ويضع العامل عطفاوي أمام مسؤولياته، موضحا أن السلطات العمومية لم تتفاعل بسرعة وبالنجاعة اللازمة مع التعليمات الملكية بخصوص تداعيات زلزال 8 شتنبر 2023، حيث أعطى الملك محمد السادس توجيهاته من أجل مساعدة المتضررين وإعادة بناء وإعمار المناطق المنكوبة وفق معايير محددة.

وكشف نفس المصدر عن مجموعة من الاختلالات التي تعرفها عملية حصر المساكن المتضررة كليا أو جزئيا، من خلال الابتعاد أحيانا عن المعايير الموضوعية لحساب حسابات علائقية مختلفة، مع إقصاء بعض مستحقي الاستفادة، لاسيما الأرامل والأشخاص في وضعية إعاقة، لأسباب غير موضوعية.

وأضاف المصدر ذاته، أن برنامج المساعدة الخاص بإقليم أزيلال يعرف بطء تأهيل البنية التحتية المتضررة، وخاصة طريق توفغين، تاكوخت، أيت حمزة، إكورضا نعلي بجماعة أيت تمليل، ودواوير إسكاد بجماعة أيت بواولي ودوار أدار وتمغارين بجماعة أيت أمديس ودواري تغروط وتغمرت بجماعة تفني.

تتمة المقال تحت الإعلان

فما يعيشه إقليم أزيلال يضع عامل الإقليم محمد عطفاوي أمام المسؤولية لحل المشاكل التي تعاني منها الساكنة، خاصة وضعية ضحايا الزلزال الذين ينتظرون منذ عدة أشهر تسوية العديد من المطالب، وتنفيذ التوجيهات الملكية لجميع الأسر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى