الأسبوع الرياضي

رياضة | هل يتحكم المنقبون عن المواهب الكروية في تشكيلة المنتخب ؟

الرباط – الأسبوع

    عاد مشكل المنقبين عن المواهب الكروية المغربية في الديار الأوروبية إلى الواجهة بعدما كثرت الانتقادات الموجهة إليهم بسبب الأموال الطائلة التي تعاقدت بها معهم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، دون تقديم إضافات في جلب المواهب الكروية لتمثيل المغرب، وهو ما يتبين فعلا من خلال اختيار بعض اللاعبين تمثيل المنتخبات الأوروبية على حساب المغرب، باستثناء أولئك الذين يقنعهم رئيس الجامعة بنفسه.

فبعد وليد الركراكي الذي بين أنه تمكن من إقناع نجوم واعدة كإلياس بن صغير وإبراهيم دياز في حمل قميص الأسود، خرج الدولي السابق عبد الله ناصر، لفضح ألاعيب المنقبين عن المواهب بأوروبا، بالاشتغال تحت الطلب، وتلقي رشاوى من أولياء بعض اللاعبين، قصد اقتراح أسماء بعينها على مدربي المنتخبات الوطنية، والترويج لها إعلاميا داخل المغرب حتى تفرض على الناخب الوطني قصد اختيارها ضمن لائحة المنتخب في التظاهرات الرياضية، وهو الأمر ذاته الذي أشار إليه حسين عموتة في خرجة إعلامية سابقة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ووفق تصريحات للدولي السابق، فإنه يملك إثباتات حول ما يقول، باعتباره يشتغل في المجال، موضحا أن هناك بعض الآباء مستعدون للإدلاء بشهاداتهم في الموضوع الذي تفشى بشكل كبير في الفترة الأخيرة، كما حذر من تفشي هذه الظاهرة السلبية داخل المنتخبات المغربية، لأنها تسيئ لسمعة الكرة المغربية وتؤثر على مستقبلها، بعدما أصبحت تلقى اهتماما واسعا في الإعلام الدولي لما وصلت إليه من نجاحات بفضل الرؤية الملكية في هذا المجال.

يذكر أن هؤلاء المنقبين تعاقدت معهم الجامعة برواتب تبدأ من 25 ألف درهم لكل مندوب مقابل التعاقد معه لـ 4 سنوات، ناهيك عن تذاكر السفر وامتيازات أخرى، لكن الغريب في الأمر، أن هؤلاء المناديب أو المنقبين يأتون بلاعبين مستواهم متوسط أو أقل من المتوسط، مما يطرح السؤال حول الجدوى من التعاقد معهم ومنحهم امتيازات مالية كبرى مغاربة الداخل أولى بها، بينما في دول أخرى كالجزائر، لديها منقبين يشتغلون بالمجان ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى