الأسبوع الرياضي

رياضة | لهذا لا تتم المناداة على حمد الله

    من خلال خرجته الإعلامية مع الإعلامي المقتدر خالد ياسين، كشف اللاعب عبد الرزاق حمد الله عن أسباب انسحابه من معسكر المنتخب الوطني خلال الإعداد لكأس إفريقيا 2019، التي أقيمت بمصر، كما وجه انتقاداته إلى المدرب وليد الركراكي، بعد ازدواجية التعامل معه، وفق تعبيره، عكس المعاملة التي يحظى بها بعض اللاعبين رغم محدودية أدائهم مع المنتخب.

وقال حمد الله، الذي استبعد من القائمة التي وضعها الركراكي للمباراتين الوديتين الأخيرتين: “أفضل فترة لي مع المنتخب كانت خلال فترة بادو الزاكي، الذي أوجه له الشكر على الثقة التي منحها لي، حيث سجلت 8 أهداف وكنت متميزا، لكن بعد إقالة الزاكي، تغير كل شيء وأصبحت غير مرغوب به داخل منظومة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”، معتبرا أن فترة المدرب هيرفي رونارد مع أسود الأطلس “فترة عجاف”.

وعن انسحابه من معسكر المنتخب قبيل انطلاقة كأس إفريقيا 2019، قال أن الأجواء لم تكن مناسبة، وغالبية الاستعدادات لا تطبعها الجدية التي يتم تسويقها عبر الإعلام، وفق تعبيره، إذ يتم التهاون وتغيب الجدية رغم أهمية الحدث الذي يقبل عليه المنتخب، الأمر ذاته تسبب في اعتزال حكيم زياش في وقت سابق، بعدما اكتشف أجواء معسكرات المنتخب والتي يحضر فيها كل شيء إلا الجدية والاستعداد التام، لذلك فضل الانسحاب.

تتمة المقال تحت الإعلان

من جهته، سبق لوليد الركراكي في إحدى خرجاته الإعلامية، أن صرح بأنه يفضل اللاعب الذي ينشط المجموعة على اللاعب الجدي في الاستعدادات واللعب، وهو ما تبين في مقاطع تم تداولها بين اللاعبين في معسكرات المنتخب، مما يعني أن عبد الرزاق حمد الله مستبعد من المنتخب ليس لأن مردوده ضعيف، وإنما لأنه جدي ويريد الفوز بالألقاب، وهو ما يثبته أداؤه مع الأندية لتي لعب لها طيلة مسيرته الكروية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى