جهات

حديقة إيكولوجية تتحول إلى كارثة بيئية بزايو

الأسبوع – زجال بلقاسم

    بعدما استبشرت ساكنة زايو خيرا بافتتاح حديقة إيكولوجية كمتنفس لها، ورغم التكلفة المالية الضخمة التي خصصت لها لتحقيق مجموعة من الأهداف التربوية والترفيهية المعلن عنها خلال انطلاقة تهيئة المشروع، إلا أن هذه الحديقة تحولت إلى عبء على الساكنة والسلطات المحلية لما وصلت إليه من تخريب والروائح الكريهة الصادرة منها.

ووفق الصور المتداولة من لدن رواد مواقع التواصل الاجتماعي بزايو، فإن حالة الخراب التي أصبحت عليها مراحيض الحديقة الإيكولوجية تنبئ بكارثة بيئية تنافي الأهداف التي تأسست من أجلها هذه الحديقة، فهي لم تعد صالحة لتوفير خدمات المرافق الصحية، كما تظهر من خلال الصور حالة التهشيم التي باتت عليها هذه المرافق الصحية، وانتشار الأوساخ والأتربة داخلها وكأنها مهجورة، دون إغفال انبعاث الروائح الكريهة مما يزكم أنوف رواد الحديقة، أو المارين بجانبها.

تتمة المقال تحت الإعلان

ونبهت ساكنة زايو السلطات المحلية إلى تنامي الاعتداءات على المرافق العمومية لدافعي الضرائب من طرف الخارجين عن القانون، كما طالب معلقون على الصور بتعزيز المراقبة بالكاميرات في الحديقة الإيكولوجية وإعمال القانون ضد مجرمي التخريب والسرقة والاعتداءات المتكررة على الأملاك العمومية للدولة، بينما حمل البعض الآخر المسؤولية للجماعة المحلية لزايو، لأنها تغافلت عن إصلاح وتهيئة الحديقة لضمان أدائها لأدوارها المنوطة بها.

جدير بالذكر، أن الحديقة شهدت في بداياتها تنظيم مجموعة من الأنشطة الترفيهية بتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني، لكن في الآونة الأخيرة شهدت تراجعا واضحا، سواء على مستوى الخدمات التي كان من المقرر أن توفرها لروادها، أو على مستوى الحالة التي أصبحت عليها مرافقها وبنيتها التحتية وغطاؤها النباتي.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى