تزنيت | مطالب بإقالة مستشارين من جماعة الركادة يفضلان الاستقرار بالخارج

تزنيت – الأسبوع
تعرف جماعة الركادة بإقليم تزنيت، غياب عضوين ينتميان لحزب التجمع الوطني للأحرار، عن ممارسة مهامهما منذ عامين بسبب استقرارهما خارج المملكة، دون تفعيل مسطرة الإقالة في حقهما حسب الميثاق الجماعي.
وحسب مصادر مطلعة، فإن ممثل الدائرة الثالثة يقيم في أمريكا بعد انتقائه في عملية القرعة، إلى جانب ممثل الدائرة الثانية، الذي هاجر إلى فرنسا بعد حصوله على “الفيزا” للالتحاق بأسرته.
وبالرغم من استقرار المستشارين الجماعيين في الخارج منذ فترة طويلة وغيابهما عن دورات المجلس، إلا أن رئاسة جماعة الركادة والسلطات الإقليمية لم تنفذ مسطرة الإعفاء في حقهما، حسب المادة 67 من القانون التنظيمي للجماعات 113.14، والتي تؤكد أن المستشارين الجماعيين ملزمون بالحضور إجباريا لدورات المجلس الجماعي، وأن أي عضو لم يحضر ثلاث دورات متتالية أو خمس دورات بصفة متقطعة دون مبرر، يعتبر مقالا بحكم القانون، ويجتمع المجلس لمعاينة هذه الإقالة.
وتبقى المسؤولية من اختصاص عامل الإقليم أو من ينوب عنه، لمراسلة رئيس المجلس الجماعي من أجل توضيح وضعية المستشارين الغائبين، وذلك لإقالتها من طرف المجلس.



