جهات

فجيج | حرمان ساكنة تالسينت من مشاريع التنمية..

فجيج – الأسبوع

    دعت هيئات حقوقية الدولة، إلى التدخل لتسوية المشاكل التي تعاني منها ساكنة منطقة تالسينت التابعة لإقليم فجيج، والتي كثر الحديث خلال السنوات السابقة حول اكتشاف بعض حقول الغاز فيها، قبل نفي ذلك.

وتخوض ساكنة تالسينت حراكا شعبيا ومسيرات احتجاجية للمطالبة بالماء الصالح للشرب وتوفير الخدمات الصحية، وتعبيد الطرقات الرابطة بينها وبين المراكز القروية القريبة منها، حيث كشفت الجمعية الحقوقية أن الساكنة تعاني صعوبات كبيرة في التنقل بين قبائل أيت سغروشن ومركز الجماعة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتعاني المنطقة من تعثر بعض المشاريع التنموية مثل سد “حنك كرو”، الذي تتطلب عملية إنجازه مدة طويلة إلى غاية سنة 2027، الشيء الذي لا يحقق مطالب الساكنة في المنطقة في ظل ندرة المياه الصالحة للشرب، التي يزيد من تعميقها منع الفقراء والبسطاء من ساكنة البوادي من استغلال المياه الجوفية، وتعقيد مساطر وإجراءات حفر الآبار.

ومن بين المشاكل التي تعاني منها ساكنة تالسينت أيضا، النقص الذي يعرفه المستشفى المحلي رغم انتهاء الأشغال فيه، إلا أنه يفتقر للتجهيزات الطبية اللازمة والموارد البشرية، مما يعرقل ولوج المواطنين للحق في العلاج والحصول على الخدمات الصحية، رغم أن انتظار هذا المرفق الصحي كان منذ سنة 2011.

وتطالب الفعاليات الحقوقية الدولة، بالتدخل من أجل إنصاف ساكنة تالسينت والاستجابة لمطالبها، وتوفير ضرورات العيش، رافضة الفوارق المجالية الترابية، وفرض برامج تهدف لتسليع الخدمات الاجتماعية وخوصصة المرافق العمومية.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى