كواليس الأخبار

المكتب الوطني للقطارات في عهد لخليع إلى أين يسير ؟

الرباط – الأسبوع

    شهدت عطلة العيد ارتباكا كبيرا في السفر عبر القطار في مختلف الوجهات، وعانى المواطنون جراء التخبط الذي أحدثته إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية، فهي لم تتمكن كعادتها من تنظيم مواعيد الرحلات وتركت المسافرين في مواجهة بعضهم البعض، إذ حدث أن تم بيع تذاكر بنفس الترقيم لشخصين وأكثر مما خلق جوا مشحونا بينهم، هذا دون الحديث عن إخلاف موعد الرحلات وغياب أدنى شروط الراحة..

وقد أكدت مصادر مطلعة نقص عدد المقطورات في عدد من القطارات رغم أن التذاكر بيعت حسب تسلسل رقم عربات القطار، غير أن الركاب فوجئوا بعدم وجود المقطورة التي تحمل الرقم الموجود بالتذكرة، مما أحدث اكتظاظا غير مسبوق وخلق مشاحنات بين المسافرين في عدد من المحاور، علما أن هناك من اقتنى التذكرة ذهابا وإيابا قبل العيد وإلى نهاية العطلة، أي يوم الأحد الأخير، لكن لم يتم تدبير الرحلات بشكل جيد، تقول نفس المصادر.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب نفس المصادر، فقد تم تشغيل قطارات حالتها الميكانيكية مهترئة تنذر بالكارثة – لا قدر الله – في زمن القطار فائق السرعة وتطور وسائل النقل من الجيل الجديد، إلا أن إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية برئاسة ربيع لخليع، لا زالت متشبثة بعربات تجاوزها الزمان ضاربة بعرض الحائط مصلحة الزبائن، مما يطرح التساؤل: إلى متى هذا الاستهتار بمصلحة المواطنين ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى