الأسبوع الرياضي

رياضة | من المسؤول عن فشل تأهل المنتخب المغربي النسوي للأولمبياد ؟

الرباط – الأسبوع

    مر إقصاء المنتخب النسوي لكرة القدم من التأهل لأولمبياد باريس دون الوقوف على مكامن الخلل الذي حال دون بلوغ اللبؤات الأولمبياد، رغم تفوقهن في مباراة الذهاب على المنتخب الزامبي بزامبيا، وخسرن بهدفين لصفر بملعب مولاي الحسن بالرباط، وبالنظر إلى ما قدمه المنتخب النسوي تبقى إنجازاته محدودة مقارنة مع الميزانية التي تصرف على هذا المنتخب، فباستثناء بلوغه الدور الثاني من مونديال السيدات لأول مرة في تاريخه، لم يتمكن هذا المنتخب من تحقيق أي لقب قاري رغم احتضان المغرب لكأس إفريقيا للسيدات ولعبهن أمام جماهيرهن، مما يطرح التساؤل حول المسؤول عن الإخفاقات اللصيقة بهذا المنتخب رغم السيولة المالية التي يستنفذها.

وقد فوجئ الجميع بالكيفية التي تم بها إقصاء المنتخب النسوي من التأهل لأولمبياد فرنسا، مما طرح العديد من علامات الاستفهام، عن كيفية تضييع المنتخب فرصة ذهبية للتأهل وهو العائد بنتيجة الفوز من خارج الميدان أمام منتخب زامبيا، لينهزم بنتيجة مضاعفة (2/0)، ويأتي الحديث عن مرارة الإقصاء لكون هذا المنتخب لم يستفد من الإمكانيات التي منحت له لكي يضمن التأهل للأولمبياد، فالإقصاء بهذه الطريقة يؤكد أن هناك خللا في الإشراف التقني بشكل خاص، والذي عجز عن حسن توظيف نتيجة الذهاب وحسن توظيف لاعبات المنتخب الوطني اللواتي يتوفرن على مؤهلات تقنية جيدة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويتساءل بعض متتبعي الشأن الرياضي عن موعد نهاية النكسات السلبية التي ترتبط بتسجيل نتائج سلبية بعدة منتخبات وطنية بالرغم من الإمكانيات المالية والبشرية الهامة التي ترصد لها، إذ يعتبر الفشل الثاني من نوعه بالنسبة للجنة المنتخبات ولفوزي لقجع، بعد مونديال قطر 2022، الذي شهد على أفضل إنجاز تاريخي لكرة القدم المغربية باحتلال المنتخب الأول للمرتبة الرابعة كأول منتخب إفريقي وأول منتخب عربي يدرك هذه النتيجة، لتبقى النتيجتان الأخيرتان لأسود الأطلس وللبؤات الأطلس هما الإخفاقان الوحيدان المسجلان لحدود الساعة في سجلات المنتخبات الوطنية بعد المونديال، على أمل أن تعيش الكرة المغربية إنجازات جيدة في حالة تم إصلاح ما يمكن إصلاحه.

بدورها، ربطت الجماهير المغربية هذا الإخفاق بإخفاق المنتخب الأول عند صنف الذكور، بعدما كان يراهن على الفوز بلقب كأس أمم إفريقيا بالكوت ديفوار، لتكون الكأس الثانية في خزينة الأسود تاريخيا، غير أن هذا الأمر لم يتحقق وخرج المنتخب صغيرا من دور ثمن النهائي، وهي نتيجة يتحمل مسؤوليتها بالدرجة الأولى المدرب وليد الركراكي، اعتبارا للعديد من الأمور، حسب المحللين الرياضيين، مغاربة وأجانب، هذا الأمر انعكس أيضا على لغة الانتقاد الذي تعرض لها رئيس جامعة الكرة، فهو الذي يرأس الركراكي مباشرة، وتتجلى مسؤولية لقجع في كونه الآمر والناهي فيما يخص المنتخبات المغربية، والكل رأى كيف أقال عصام الشرعي رغم الإنجاز الذي حققه مع الأولمبيين وتأهيلهما لأولمبياد باريس.

من جهة أخرى، يرتقب أن يواصل مدرب اللبؤات خورخي فيلدا، المشروع الذي جاء من أجله وتحقيق الأهداف التي تم الاتفاق عليها مع الجامعة، والقاضي بتطوير أداء المنتخب المغربي النسوي وبناء منتخب قوي، وهناك أيضا الاستحقاق الإفريقي القادم والمتمثل في كأس أمم إفريقيا للإناث التي يستضيفها المغرب.

تتمة المقال تحت الإعلان

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى