جهات

جحافل المتسولين تثير استياء ساكنة الحسيمة

أشرف أشهبار. الحسيمة

    ظاهرة مقلقة كانت منتشرة في الحسيمة، بدأت مؤخرا تزداد انتشارا، خاصة وأن هذه المدينة تعتبر منارة وجوهرة للمتوسط، وذلك بعدما اختارت فئات عريضة منها الميسورة، التي تملك “كريمات” وعقارات وأرصدة بنكية، هذه المنطقة للاستقرار فيها وامتهان التسول في ظل التداعيات الاجتماعية لجائحة “كورونا”، الأمر الذي بات يثير استياء العديد من المارة بسبب الإزعاج الذي يحدثه هؤلاء.

فأمام الأعداد المخيفة للمتسولين في شوارع المدينة، صار كثيرون يتفادون الجلوس في المقاهي المتمركزة بوسط المدينة، لأنها تستقطب جميع أصناف “الشحاذين” والمشردين الذين يتعبون الزبائن بطلباتهم المتكررة كل مرة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ولا يفارق المتسولون أرصفة المدينة وأسواقها وأبواب المساجد وكل مكان يعرف رواجا، حيث يستهدفون النساء على وجه التحديد، اللائي يضطررن إلى “اتقاء شرهم” بإعطائهم بعض الدريهمات لتفادي ملاحقتهن والتحرش بهن، لا سيما خلال الفترة المسائية.

وقد دفعت الوضعية الراهنة التي تعرفها مختلف شوارع المدينة، المواطنين، إلى المطالبة بتدخل السلطات المحلية ومصالح وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، وكل المعنيين، من أجل إيجاد حلول عملية للمشكلة التي باتت تؤرق الساكنة.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى