جهات

رحلة إلى الثالوث الخطير في مدينة الصويرة

حفيظ صادق. الصويرة

    مدينة الصويرة هي جوهرة ساحلية تعاني من جفاف مواردها وشح الفرص الاقتصادية، وتحت هذا السقف الرمادي تنبعث ظاهرة الغنى الفاحش مثيرة للتساؤلات حول أسبابها وتداعياتها، هل هو انعكاس لتبييض الأموال، أم محاولة للتنقيب عن الكنوز، أم ربما هو نتاج انتشار المخدرات؟

هذا التحول المدهش يطرح تساؤلات عميقة حول التحول الاقتصادي والاجتماعي في المدينة.

تتمة المقال تحت الإعلان

في ظل هذا السياق، يثير استحواذ بعض الأفراد الذين كانوا يعانون الفقر المدقع قبل فترة قصيرة، على العقارات والأعمال التجارية، علامات استفهام كثيرة، هل هو نجاح مريب، أم نتاج لتحولات اقتصادية غامضة؟ فبعضهم استثمر في المقاهي والمطاعم ودور الضيافة، ما يعكس تحولا ملحوظا في الديناميات الاقتصادية والاجتماعية.

ولكن، يجب ألا ننسى وجود الوافدين القدماء والجدد من بعض رجال السلطة وبعض الموظفين، الذين يمتلكون عقارات ودور الضيافة، وهذا في وقت قصير جدا، رغم أن السكان في هذه المدينة المشرقة بالمهرجانات، يعانون من الفقر المدقع والهشاشة، مما يجعل هذا التحول يضع الكثير من الأسئلة حول مستقبلها المجهول.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى