الأسبوع الرياضي

رياضة | من المسؤول عن تراجع مستوى التحكيم المغربي ؟

الرباط – الأسبوع

 

    استغربت الجماهير المغربية من غياب التحكيم المغربي / صنف الذكور عن مباريات كرة القدم في أولمبياد باريس، خاصة وأن التحكيم المغربي كان سباقا لتشريف الصافرة العربية في المحافل الدولية.

تتمة المقال تحت الإعلان

والملاحظ على الحكام الذين يديرون مباريات البطولة الوطنية، غياب عامل الموهبة لدى قضاة الملعب صنف الرجال، الأمر الذي يقتضي من مسؤولي اللعبة بالمغرب أن يضعوا ورشا تحت مسمى التحكيم وإعادة هيكلة طريقة تعيين الحكام والتنقيب عنهم، بدل توريث المهنة لحكام خلفوا آباءهم في التصفير، مما جعل الجمهور المغربي يتساءل عن أسباب تقهقر التحكيم، والذي أدى إلى استبعاد تام للحكام المغاربة من منافسات كرة القدم بأولمبياد باريس 2024.

وفي هذا السياق، لم يعد المغرب قادرا على المنافسة بحكامه عربيا وإفريقيا أمام توفر دول عديدة من قبيل ليبيا، موريتانيا، الجزائر، مصر وتونس، على حكام محترفين ومتمكنين من ممارسة مهنتهم بالشكل المطلوب، مما يؤكد أن أزمة التحكيم المغربي ترجع إلى التوكيل الخاطئ لخبراء التحكيم وتكليفهم بتكوين الأجيال في هذا المجال إلى جانب تقييم مستوياتهم، بالإضافة إلى التنقيب وتكوين حكام شباب على أعلى مستوى، كما يجب الزج بهم مع حكام أكثر خبرة من أجل الاحتكاك بهم والتعلم منهم، إضافة إلى ضرورة خلق خلية لتطوير الحكم.

من جانب آخر، طالب متتبعو الشأن الرياضي بالمغرب، بتحميل مسؤولية غياب الحكام الرجال على تظاهرة الألعاب الأولمبية القادمة، للمسؤولين على هذا الإخفاق الذي لا يساير ما وصل إليه مستوى الرياضة بالمغرب بصفة عامة، وذلك لكونها أصبحت تركز بشكل كبير على المنتخبات الوطنية دون إشرافها على موازاة النتائج المحققة من قبلها بورش تحكيمي يقوده حكم مغربي محترف وذو مستوى عال.

تتمة المقال تحت الإعلان

غياب الصافرة المغربية عن المحفل الرياضي بباريس، يستوجب على مسؤولي الكرة بالمغرب وضع استراتيجية تكوين حكام جيدين في أفق سنة 2030، بغية التوفر على 4 حكام مغاربة يديرون مباريات بطولة كأس العالم، وفتح المجال أمام الحكام الشباب بدل الاعتماد على الأسماء نفسها رغم تراجع مستواها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى