جهات

طرق الجماعات القروية بشفشاون على الأوراق فقط

الأسبوع – زهير البوحاطي

    أظهرت الأمطار الأخيرة التي عرفتها عمالة إقليم شفشاون، الحقيقة التي غابت عن لجان المراقبة والتتبع، وبالتالي، وضعت المجلس الأعلى للحسابات أمام الأمر الواقع من أجل التحرك لفتح تحقيق وافتحاص الميزانية المخصصة لهذه الطرق التي تم إنجازها خلال الأشهر القليلة الماضية، خصوصا تلك التي أشرفت عليها مجموعة الجماعات الترابية بتعاون وتنسيق مع مجموعة من الجماعات القروية، حيث سخرت عدة آليات لفتح العديد من المسالك الطرقية منذ بداية السنة الجارية، لكن هذه الإصلاحات عشوائية بسبب عدم تعبيد هذه المسالك الطرقية وتدعيمها بالحديد والإسمنت، وعدم تخصيص أرصفة خاصة بمجاري مياه الأمطار، الأمر الذي أعاد هذه المسالك إلى عهدها القديم وانغلقت في وجه مستعمليها بسبب انجراف التربة التي تسببت فيها الأمطار القوية الأخيرة، الأمر الذي يدعو الجهات المعنية إلى التحرك لوقف هذا العبث بميزانية هذه الجماعات التي تذهب هباء منثورا بسبب غياب دراسات والتتبع والمراقبة، يقول العديد من المتضررين.

وتتوفر “الأسبوع” على صور تؤكد واقع البنية التحتية بالمنطقة، بسبب انغلاق هذه المسالك الطرقية في وجه ساكنة العديد من الدواوير والمداشر بعدما تم فتحها حديثا، وانقطاع التلاميذ عن الدراسة والأسر عن التسوق تزامنا مع عيد الفطر وغيرها من التنقلات الضرورية للساكنة، التي تطالب الجهات المعنية وعلى رأسها عمالة إقليم شفشاون، بالتدخل لفتح تحقيق في هذه المشاريع العشوائية.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى