جهات

وجدة | أوجار يفشل في لم شمل الأحرار

الأسبوع – زجال بلقاسم

    فشل المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالجهة الشرقية، في لم شمل أعضاء حزبه بمدينة وجدة، عقب الشنآن الأخير الذي يعيشه المكتب الإقليمي لحزب “الحمامة” بوجدة، وحاول، المنسق الجهوي للحزب محمد أوجار، تذويب الخلاف بين الفرقاء التجمعيين، رغم اجتماعه معهم مرتين قبل الإفطار بأحد الفنادق وبعده بمنزل المنسق الإقليمي، والذي بدوره فشل في كسر جدار الخلاف.

فرغم محاولات المنسق الإقليمي الدفع بالمنسق الجهوي لدخول معترك هذه الحرب الطاحنة، وهي حروب مشمولة بتقارير مفصلة رفعت إلى القيادة الحزبية حول الوضع الكارثي الذي فشل فيه كلا المنسقين وصعب عليهما فك خيوط ألغازه وتقريب وجهات نظر المتخاصمين، إلا أن المعركة لا زالت مستمرة بين التجمعيين مباشرة بعد استحقاقات 2021، وتفرعت إلى خارج ردهات الجماعة، حيث انتقل الصراع بدء بالفشل في تسيير الشأن المحلي داخل أسوار الجماعة إلى الفشل في جمع شتات أعضاء الحزب وعدم قدرة المنسق الإقليمي على بناء مؤسسة ذات سيادة تنظيمية وهيكلية تمخضت عنه حركة تصحيحية التف حولها عدد لا يستهان به من أطر وشباب الحزب الذين رفعوا شعار التغيير والتصحيح حفاظا على ما تبقى من شتات.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما باءت محاولة أوجار في تذويب جليد الخلاف بين فريق التجمع بجماعة وجدة والرئيس العزاوي بالفشل، ولم ينجح المنسقان في حلحلة أزمة الإخوة الأعداء والتي تعمقت جذورها واستحال تفكيك خيوطها نتيجة تشبث أغلبية الفريق التجمعي بعدم أهلية الرئيس في قيادة سفينة جماعة وجدة إلى بر الأمان، ما يعني أن القيادة الحزبية تعتزم اتخاد قرار نهائي، إما إرغام رئيس الجماعة والمنسق الإقليمي على تسليم المفاتيح والتنحي عن المسؤولية، أو إلزام الأطراف الأخرى بالامتثال للقرارات الحزبية، وبين هذين الافتراضين، تبقى وجدة هي الخاسر الأكبر في معركة متواصلة إلى وقت غير معلوم.

تعليق واحد

  1. Parce que chacun il croit après lui c’est le déluge et leurs intérêts économiques qui comptes et jamais les intérêts de la ville millénaire d’oujda qui mérite mieux

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى