جهات

برشيد | غياب الدعم يدفع فلاحين للتفكير في الهجرة

برشيد – الأسبوع

    يواجه الفلاحون نواحي مدينة برشيد ظروفا صعبة للغاية في ظل الجفاف وقلة التساقطات المطرية وندرة الموارد المائية، بعدما استثمروا أموالهم ومدخراتهم لأجل تحقيق منتوج زراعي في أراضي البور.

وقد انعكست هذه الظروف سلبا على حياة الفلاحين الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة مصير مجهول في غياب الدعم، رغم تقديم الدولة دعما لسقي بعض الأراضي، لكن الإجراءات التي تم اعتمادها من قبل الجهات المسؤولة، لم تكن كافية لتغطية جميع الأراضي، خاصة في ظل ارتفاع ثمن حفر الآبار وصعوبة استخراج الرخص واستنزاف المياه الجوفية من قبل بعض الفلاحين.

تتمة المقال تحت الإعلان

هذا الوضع المزري في ظل الجفاف وتراجع مردودية الأرض، دفع العديد من الفلاحين للبحث عن عمل آخر بعيدا عن المجال الزراعي، مما سيكون له أثر كبير على التركيبة الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة، في ظل هروب الفلاحين للمدن، مما يؤدي إلى تغييرات جذرية في المجتمع القروي.

ومن بين الأمور السلبية التي تؤثر على الفرشة المائية، انتشار ظاهرة حفل الآبار ليلا بدون ترخيص، مما يزيد من استنزاف المياه الجوفية بسبب عمليات الحفر التي تتم في ظرف وجيز، في ظل غياب المراقبة من قبل السلطات المحلية وقلة المراقبين، خاصة في ظل اعتماد بعض الفلاحين على المزروعات التي تستهلك كميات كبيرة من المياه.

ولمواجهة هذه الظروف الصعبة التي يعيشها فلاحو برشيد، يطالب فاعلون محليون السلطات والجهات الوصية، باعتماد الزراعة المقاومة للجفاف وتحسين إدارة الموارد المائية، والبحث عن حلول دائمة واعتماد تحلية مياه البحر، والسدود الصغيرة.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى