مختصرات

“أصداء من أزمور” لعدد 29 مارس إلى 04 أبريل 2024

أصداء من أزمور

» توزيع “قفة رمضان” من قبل بعض مستشاري المجلس البلدي على سكان دوائرهم الانتخابية فقط دون فقراء الأحياء الأخرى بالمدينة، يطرح التساؤل حول الوضعية القانونية لهذه المبادرة الإنسانية، حيث أن هناك من اعتبرها حملة انتخابية سابقة لأوانها لكون المستفيدين من “القفة” أسر ميسورة والمسجلين في اللوائح الانتخابية، فلماذا تم استثناء الفقراء منها ؟

__________________________

» أثر مشكل مطرح النفايات بجماعة مولاي عبد الله أمغار على الحالة البيئية لمدينة أزمور، التي باتت تعرف انتشار وتراكم الأزبال فوق الحاويات في مشهد مقزز، ناهيكم عن الروائح الكريهة، في أكبر فضيحة تكشف عجز رؤساء الجماعات الترابية في الإقليم عن تدبير ملف المطرح وقطاع النظافة، لكنهم فضلوا ترك أزمور وبقية الجماعات الأخرى تغرق في أكوام من النفايات المنزلية غير مهتمين بهذا الخطر البيئي الذي يهدد صحة الساكنة، مما يتطلب إعادة النظر والعودة للنظام السابق وتخصيص لكل جماعة مطرحا خاصا بها.

__________________________

» لازالت مشاريع وبرامج تصميم التهيئة لمدينة أزمور، الذي يضم إحداث 29 ساحة عمومية وحدائق وفضاءات للألعاب بغلاف مالي قدره 13 مليار سنتيم، لم تخرج لحيز الوجود رغم تحديد مدة الإنجاز في 18 شهرا، لكن الملاحظ أن هذه المشاريع متوقفة حتى اليوم، مما أثر بشكل سلبي على الحياة الاقتصادية والتجارية للمدينة، وساهم في عودة عجلة التنمية إلى الوراء، في انتظار وصفة ناجعة لتنفيذ هذه المشاريع في ظل تقاعس المجلس البلدي ومختلف الفرقاء، مما يتطلب تدخلا من قبل وزارة الداخلية وعامل الإقليم للنظر في هذه الأزمة وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق كل من له يد في توقف مشاريع أزمور.

__________________________

» وسط أكوام المشاكل التي تعاني منها أزمور، إلا أنها حافظت على تقليد جميل استحسنته الساكنة، وهو قيام القوات المسلحة الملكية باستعمال المدفع التقليدي للإعلان عن موعد الإفطار بالمدينة، وهي عادة قديمة كانت سائدة منذ عقود في أزمور التي تعتبر من أقدم المدن المغربية، حيث يتم إطلاق طلقات مدفعية من فوق برج الحناء ويسمع صدى المدفع في كل أحياء أزمور، كما لازال “الطبال” يتجول في الأحياء لإيقاظ الناس لوجبة السحور أشهرهم “با العمراني”.

__________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى