جهات

أبرز نقطة خلاف بين المغرب وإسبانيا حول الحدود الجمركية

الأسبوع – زجال بلقاسم

    بعد الانتظار الطويل لساكنة الريف عامة، والتجار الناظوريين خاصة، لموعد فتح معبري “باب سبتة” و”بني انصار” قصد استئناف أنشتطهما التجارية، رغم الأنباء التي تشير إلى قرب استئناف المعبرين عملهما في استقبال الواردات إلى المغرب، والأنشطة التجارية نحو الديار الإسبانية، إلا أنه لا وجود لأي قرار رسمي في هذا الصدد بعد زيارة رئيس الحكومة الإسبانية إلى المغرب، لتظهر في الآونة الأخيرة دوافع التأخر في اتخاذ قرار فتح الحدود في اتجاه المغاربة والإسبان.

ويرجع السبب وفق مصادر إعلامية بسبتة السليبة، إلى رفض السلطات المغربية العاملة بمعبر “تراخال” الحدودي مع الثغر المحتل، قبول “تأشيرة خاصة” تمنحها القنصلية الإسبانية لبعض العاملين المغاربة الذين يرغبون في دخول سبتة للعمل، بينما تطلب من الراغبين في دخول سبتة الإدلاء بتأشيرة “شينغن”، ولا تقبل أي تأشيرة أخرى، مثل التأشيرة التي تمنحها القنصلية الإسبانية بتطوان الخاصة بدخول سبتة فقط، دون إمكانية السفر إلى إسبانيا أو بلدان الاتحاد الأوروبي، مما فتح باب التكهن بكون الأمر يتعلق بخلاف يجري التباحث بين الرباط ومدريد حول مستقبل الوضع الحدودي في كل من سبتة ومليلية، وعن الصيغة التي سيتم التوافق عليها بشأن عبور الأشخاص والبضائع بالمعبرين.

ففي ظل صمت السلطات المغربية عن تبرير الأسباب التي تقف وراء هذا القرار إلى حدود الساعة، لكونه تسبب في مشاكل لعدد من أرباب العمل في سبتة ممن كانوا ينتظرون دخول أعداد مهمة من العمال المغاربة، من أجل العمل في عدد من القطاعات، خاصة المنزلية من طرف النساء، وهو القطاع الذي يشهد خصاصا كبيرا منذ ظهور وباء “كورونا” في أواخر سنة 2019، وما صاحبته من إجراءات الإغلاق، حيث تتصدر النساء قائمة العمال المطلوبين في سبتة المحتلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى