كواليس الأخبار

لماذا تتسرع الجزائر في مواقفها قبل التأكد من الحقيقة ؟

الرباط – الأسبوع

 

    عادت الجزائر إلى رشدها وصوابها بعدما أثارت ضجة فارغة، في موضوع قيام السلطات المغربية بنزع بعض المباني القريبة من وزارة الخارجية لأجل المنفعة العامة.

وخرج وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، في ندوة صحفية، اعترف فيها بأن التبريرات التي قدمها المغرب في موضوع مصادرة ممتلكات عقارية بالعاصمة الرباط كانت “لائقة”، مشيرا إلى أن رد الجزائر كان بمثابة رد على تفاعل المغاربة في الموضوع.

ويأتي تصويب الوزير الجزائري بعد البلاغ الاستفزازي المتسرع للنظام الجزائري، الذي ندد فيه بمصادرة ممتلكات سفارتها بالمغرب، الشيء الذي نفته مصادر وزارة الخارجية المغربية وكشفت أن الأمر يتعلق ببنايات ثانوية وليست دبلوماسية.

‫2 تعليقات

  1. مجرد تساؤل.
    ماذا قال عطاف: مبررات أم قرار!!!؟؟؟
    عندما طرح (بضم الطاء) سؤال عن مصادرة المغرب لأملا الدولة الجزائرية رد عطاف على الصحفي بما يلي:
    “ما تخممش، سيادة البلد في أيادي آمنة، الموضوع أثاره المغاربة، ردينا عليه، (المغاربة) اتخذوا قرار، نعتبره قرار لائق، وانتهى الموضوع في فصله هذا”.
    والرد منشور على اليوتوب تحت عنوان:
    “ملف القنصلية الجزائرية في المغرب ملف قد طوي ..وسيادة بلدنا هي آمنة”
    عطاف لا يتعامل مع القصصات الورقية، لقد تكلم عن “قرار” مغربي وليس عن مبررات.
    فضلا أن المبررات التي نقلتها الجرائد عن مصدر دبلوماسي كلها تدل على تراجع ورضوخ المغرب من قبيل:
    1. “أن المغرب لا يسعى إلى التصعيد أو الاستفزاز”.
    2. “أن إجراءات ضم المباني التابعة للسفارة الجزائرية بالرباط ما زالت تراوح مكانها”.
    3. “ما فتئ (المغرب) يعمل على “الحفاظ على علاقة ودية بين البلدين وعلى الأخوة بين الشعبين”.
    4. “أن المغرب لم يناقش مع السلطات الجزائرية سوى مبنى واحد، وهو مكان غير مستخدم بالأساس”.
    إليكم رد عطاف عن الموضوع منشور على منصة يوتوب على الرابط التالي:
    https://www.youtube.com/watch?v=OdWCjlxtq_s
    تحت عنوان:
    “ملف القنصلية الجزائرية في المغرب ملف قد طوي ..وسيادة بلدنا هي آمنة”

  2. Razaoui a genoux depuis 1962 a la solde d’une bande mafieuse Harki d’alger la gesticulation du Harki tout simplement une preuve de leurs échecs totale devant la puissance marocaine c’est une réalité qui fait mal aux cerveaux limités le maroc il regarde devant avec les grands et ne retournera plus avec les petits de la création colonialiste récente on compare pas l’incomparable

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى