الأسبوع الرياضي

رياضة | المنتخب “كْبار” على وليد

الرباط – الأسبوع

    ارتفعت أصوات المطالبين بالانفصال عن وليد الركراكي بعد الوجه الشاحب الذي ظهر به المنتخب المغربي في المعسكر التدريبي، إذ أبان الناخب الوطني عن محدوديته في قراءة المباريات ووضع تشكيلة لها تناسب الخصم المنافس، رغم زخم المواهب التي يتوفر عليها الركراكي، الأمر الذي خلف استياء لدى المتتبعين الرياضيين بالمغرب.

وعبرت الجماهير المغربية، سواء التي حضرت اللقاء أو التي تابعته عبر شاشات التلفاز، عن غضبها من الأداء العقيم للمنتخب المغربي في مباراتي أنغولا وموريتانيا، فيما اعتبر عدد منهم أن السبب وراء هذا الفشل هو المدر وليد الركراكي، الذي يقود، وفق تعبير العديد منهم، الكتيبة الوطنية نحو المجهول، لكونهم لم يلمسوا أي تغيير في المنتخب المغربي، خاصة على المستوى الهجومي، الذي لم يعرف أي تطور عما عاشه المغاربة في نهائيات المحفل القاري بساحل العاج.

ولم يستطع أسود الأطلس التوقيع على أي هدف للمباراة الثالثة تواليا، إذ يعود آخر هدف للمنتخب المغربي إلى الجولة الثالثة من نهائيات كأس إفريقيا أمام زامبيا، حيث فشل في زيارة المرمى أمام جنوب إفريقيا في دور الثمن، قبل أن يواصل الصيام عن التسجيل ضد أنغولا إذ جاء الهدف بنيران صديقة قبل السقوط في فخ التعادل السلبي أمام موريتانيا.

وفي ظل تنوع التركيبة البشرية التي يعرفها المنتخب المغربي، إلا أن “رأس لافوكا” لم يعرف كيف يوظفها، ويستخرج منها أداء يليق بقميص الأسود، مما يعني أن المنتخب المغربي صار كبيرا عليه، الأمر الذي زكاه اللاعب أوناحي، في تصريحه عندما عزى المردود السيء إلى كون جل المنتخبات عرفت النهج التكتيكي للعناصر الوطنية، مما يستوجب إعادة النظر في الإدارة الفنية للمنتخب، بعدما طفا اسم الإطار الوطني الحسين عموتة على السطح، نظير ما يقدمه مع المنتخب الأردني لكرة القدم.

ودقت الجماهير المغربية ناقوس الخطر على مواقع التواصل الاجتماعي حول مستقبل الكرة المغربية، إذ اعتبر البعض أن الفوز بكأس إفريقيا 2025 يستوجب تغيير مدرب المنتخب الآن، بينما يرى البعض الآخر أن المنتخب تراجع مستواه كثيرا وحتى الوافدون الجدد لم يقدموا أي إضافة، بل العكس، عقم هجومي كبير، ومنتخب باهت مع وقف التنفيذ وتيه من اللاعبين في الملعب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى