جهات

برشيد.. مدينة الدواب والعربات المجرورة

برشيد – الأسبوع

    تحولت مدينة برشيد إلى جماعة قروية بسبب انتشار العربات المجرورة بالدواب، مما دفع البعض للاستثمار فيها وكرائها بأثمنة تصل إلى مائة درهم يوميا.

وأصبحت العربات المجرورة وسيلة نقل منتشرة في شوارع المدينة يتم استعمالها في نقل المواطنين والسلع، وسط المدار الحضري والأزقة، مما يعطي صورة البداوة على المدينة، ويعيدها إلى التسعينات، في غياب شبه تام للمجلس البلدي والسلطات المحلية لمعالجة هذه الظاهرة التي تسيء لصورة المدينة.

وبالرغم من بعض الحملات والمجهودات التي يتم القيام بها لأجل حجز هذه العربات بالمستودع البلدي، والتقليل منها في شوارع المدينة، إلا أن بعض الأشخاص يقومون بدور الوساطة ويتدخلون لإخراجها من المحجز، الشيء الذي يجعل الظاهرة مستمرة ومشاكل السير والجولان مستمرة.

وأصبحت المدينة في حاجة إلى قرار صارم لتنظيم أو إنهاء وجود العربات المجرورة بشكل عشوائي، أو تطويرها إلى عربات سياحية مثل مراكش ومدن أخرى، حفاظا على صورة برشيد التي تعتبر عمالة وصية على عدة جماعات ترابية في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى