مختصرات

“أصداء من أزمور” لعدد 15 إلى 21 مارس 2024

أصداء من أزمور

» مشاريع كثيرة مبرمجة في أزمور مجمدة وتعيش “البلوكاج”، مثل تهيئة ملاعب القرب وأحياء الوفاق وأم الربيع، وإعادة بناء شبكة الإنارة العمومية في معظم الأحياء، ومشاريع أخرى خصص لها مبلغ مليار ونصف، إذ بالرغم من الانتهاء من الإجراءات والدراسات المطلوبة، إلا أن رئيس المجلس البلدي يماطل في التأشير وإخراج هذه المشاريع إلى حيز الوجود لسبب مجهول، حتى تمر ثلاث سنوات من ولايته، مما قد يؤدي إلى ضياع هذه المشاريع الضرورية بالنسبة للساكنة..

__________________________

» تعرف مدينة أزمور انتشار ظاهرة “الرقاة الشرعيين”، والتي تحولت إلى تجارة لدى بعض الأشخاص، حيث يكفي فقط أن يكون الراقي صاحب لحية صغيرة ويردد بعض الكلام لكي يتحول إلى “راقي شرعي” محترم من الناس، ومن بينهم من يقوم ببيع ماء زمزم للراغبين في العلاج يتم استقدامه من الدار البيضاء، معبأ في قنينات مختلفة الأحجام دون معرفة مصدر هذا الماء هل هو من الحرم المكي أم من مياه الصنابير، ومدى خضوعه للرقابة من قبل مصالح حماية المستهلك ومكتب السلامة الصحية، خاصة وأن هذه التجارة تدر أموالا طائلة على هؤلاء الأشخاص ؟

__________________________

» كانت أزمور من أبرز المدن التي تتواجد فيها دار للسينما تسمى سينما “منار”، إلا أنها اليوم للأسف أصبحت بدون قاعة للسينما، حتى تستقبل مبادرة وزارة الثقافة والشباب التي أطلقت برنامجا وطنيا لفتح القاعات السينمائية أمام الشباب بتعاون مع الجماعات الترابية، بينما أزمور بالرغم من توفرها على عدة قاعات سينمائية إلا أنها لا تشتغل وتظل مغلقة، مثل قاعة المركب الثقافي عبد الله العروي، وقاعة دار الصانع، وقاعة سينما “مرحبا”.. ربما المجلس البلدي لا علم له بهذه المبادرة أو غير مهتم بحاجيات شباب المدينة.

__________________________

» كانت أزمور في الماضي قبلة للفنانين العرب والمغاربة من خلال تنظيمها للمهرجان العربي لسينما الهواة، في عهد الرئيس السابق للمجلس عبد اللطيف السملالي، بحضور فنانين كبار من أبرزهم المصري عزت العلايلي، وكان هذا المهرجان يحظى بمتابعة إعلامية كبيرة وينظم بشكل سنوي، فهل من التفاتة من قبل الوزارة الوصية ؟

__________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى