جهات

لماذا تصمت السلطات الاقليمية عن اختلالات رئيس جماعة الشماعية ؟

الشماعية – الأسبوع

    يعرف قطاع النظافة في مدينة الشماعية تراجعا كبيرا رغم تفويت التدبير المفوض لشركة “أوزون” منذ سبع سنوات، والتي كلفت ميزانية الجماعة الترابية حوالي 7 ملايين درهم في السنة مقابل خدمات ضعيفة لا ترقى لانتظارات الساكنة.

وما يثير الاستغراب، هو تمديد عمل الشركة بعد نهاية عقد التدبير المفوض لـ 6 أشهر إضافية، بقيمة مالية تفوق 2 مليون درهم، مما يطرح التساؤل حول المعايير والمقاييس المعتمدة في تحديد هذا المبلغ، خاصة وأن الشركة تشتغل بكيفية مؤقتة، في غياب أي توضيح من قبل الجماعة ورئيسها.

وحسب متتبعين، فإن استمرار الشركة في ممارسة نشاطها في شوارع المدينة دون عقد جديد، يطرح إشكالا كبيرا، خاصة وأن عمال النظافة لازالوا ينتظرون مستحقاتهم المالية من الشركة، حيث يحاول الرئيس تسويتها رغم أن المسؤولية تبقى على عاتق إدارة الشركة المسؤولة عن عمالها، الذين لا تربطهم أي علاقة مع الجماعة مثل عمال الأوراش أو العمال العرضيين.

وتتساءل المعارضة بالمجلس الجماعي للشماعية، عن سبب عدم اهتمام عامل الإقليم بالمشاكل التي تعاني منها جماعتهم، خاصة فيما يتعلق بالتدبير المفوض وغيره من القضايا، بالإضافة إلى عدم تحرك العامل لعزل رئيس المجلس والذي صدر في حقه حكم قضائي بتهمة الفساد الانتخابي مما يستوجب عزله من منصبه.

للإشارة، فقد سبق لغرفة الجنايات لدى محكمة الاستئناف بآسفي، أن أصدرت خلال يناير الماضي، حكما في حق عشرة منتخبين كبار بالحبس موقوف التنفيذ لـ 3 أشهر، من بينهم رئيس جماعة الشماعية الحالي والسابق، ورئيس المجلس الإقليمي السابق لليوسفية، ورئيس جماعة الخوالقة، ورئيس جماعة جنان أبيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى