جهات

ماذا استفادت المحمدية من المجلس الجماعي الذي يترأسه أيت منا؟

المحمدية – الأسبوع

    تدهورت حالة مدينة المحمدية بشكل كبير في عهد المجلس الجماعي الحالي، الذي يترأسه هشام أيت منا، الذي لم يقدم أي إضافة منذ مجيئه في انتخابات 8 شتنبر 2021، بينما تعرف جماعات حضرية في مدن مجاورة لمدينة الزهور تقدما ملموسا على مستوى البرامج التنموية.

وحسب مصادر محلية، فإن المجلس الجماعي الحالي الذي يسيره أيت منا، فشل في توفير موارد مالية كافية لتحقيق التنمية، بسبب ضعفه في توقيع شراكات قطاعية لتحقيق التنمية المفقودة، وما يزيد من تأزيم الوضع، غياب الكفاءات لدى المكتب المسير وضعف أعضائه في توفير مقترحات أو برامج قادرة على تحقيق الإقلاع للمدينة، ما يطرح تساؤلا كبيرا حول مدى انسجام أغلبية أيت منا في ظل المبادرات المحدودة والضعيفة.

هذا الوضع جعل ساكنة المحمدية تفقد الأمل في المكتب الجماعي الحالي، الذي يسير عكس طموحات المواطنين والفاعلين المحليين، بسبب غيابه عن الشأن العام المحلي وضعف تواصله والظهور فقط في بعض المناسبات لأجل الترويج الإعلامي، بينما تعيش المدينة ركودا اقتصاديا وتجاريا، في غياب منطقة صناعية حقيقية من شأنها جلب مستثمرين، ومعارض محلية لأجل استقطاب الفاعلين الاقتصاديين وغيرهم للمدينة التي تتوفر على مؤهلات طبيعية وأيدي عاملة تنتظر فقط من يستثمرها.

فالكثير من الفاعلين المحليين والجمعويين في المحمدية يتساءلون اليوم: ماذا قدم أيت منا للمدينة بعدما حظي بثقة السلطات والدعم من عامل المدينة العلوي المدغري، لكي تكون له جميع الصلاحيات؟ إلا أن النتيجة كانت تراجع التنمية والبنية التحتية للمدينة في ظل مجلس فقد شعبيته أمام الساكنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى