جهات

شهر رمضان ولجان المراقبة.. مسرحية تتكرر كل سنة بجهة الشمال

الأسبوع – زهير البوحاطي

    مع اقتراب شهر رمضان، تعرف الأسواق بجهة الشمال فوضى وعشوائية لا مثيل لها، بسبب تضارب الأسعار وترويج مواد مشبوهة وغيرها من عوامل الغش التي تسبق شهر الصيام، الذي تضبط خلاله الأطنان من المواد الفاسدة والمنتهية الصلاحية، سواء داخل المحلات التجارية والأسواق، أو داخل المستودعات التي تخزن فيها هذه المواد وانتظار نفادها من الأسواق من أجل الرفع من سعرها، وهذه واحدة من بين الأسباب التي تخلق جوا من الفوضى والعشوائية في المناسبات كشهر رمضان والأعياد.

وبهذه المناسبة، تستعد اللجان المختلطة بين السلطة والمصالح الجماعية، للنزول إلى الميدان من أجل ضبط الأسعار داخل الأسواق حماية للمستهلك الذي يعاني مع هذه الفوضى على طول السنة وليس في شهر رمضان فقط، حسب العديد من المواطنين، الذين اعتبروا عمل هذه اللجان مجرد مسرحية لا غير بسبب ظهورها في المناسبات والأعياد في الوقت الذي كان من المفروض عليهم مراقبة الأسواق طيلة السنة.

وحسب مصادر خاصة بـ”الأسبوع”، فإن بعض أصحاب المحلات التجارية المعروفين لدى السلطة المعنية وإدارة الجمارك، والذين سبق وأن تم اقتحام مستودعاتهم وضبطت مواد فاسدة بها، يقومون هذه الأيام بإفراغ هذه المستودعات من المواد الغذائية ونقلها إلى مستودعات أخرى خشية أن يتم ضبطهم ومصادرة هذه المواد، سواء كانت منتهية الصلاحية أو يتم تخزينها من أجل احتكار والمضاربة في الأسعار.

ويطالب العديد من المواطنين بجهة الشمال، بتخصيص لجان دائمة لمراقبة أسعار وجودة المنتجات الغذائية، من لحوم وأسماك وخضر وفواكه وغيرها من المنتجات، وذلك من أجل فرض احترام الأسعار وجودة هذه المنتجات المعروضة للاستهلاك، سواء بالأسواق أو المحلات التجارية، والتأكد من صلاحيتها وهل تتوفر فيها شروط الصحة والسلامة، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التلاعب في الأسعار وترويج منتجات فاسدة، وسحب الرخص منهم ومنعهم من مزاولة المهنة، وذلك من أجل ضبط الأسواق الشمالية وحماية المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى