جهات

رئيس السمارة يعلن عن حاجة الجماعة للدعم

عبد الله جداد. السمارة

    كشف المهندس إبراهيم الشريف، عن حاجة جماعة السمارة إلى رفع ملتمسات لوزير الداخلية ومديرية الجماعات المحلية، من أجل دعم الجماعة فيما يتعلق بالصعوبات التي تواجه ساكنتها، باعتبارها منطقة تعاني الهشاشة والفقر وغياب موارد لافتقارها لأي نشاط اقتصادي أو تجاري او فلاحي، أضف إلى ذلك ما تعانيه مدينة السمارة من أزمة دور الصفيح التي تعتبر المدينة الوحيدة من بين مدن جهات الصحراء التي فشلت وزارة الإسكان في ترجمة وعودها إلى واقع، حيث شكل مخيم “الربيب” و”الكويز”، إحدى أهم المعيقات التنموية والظواهر الاجتماعية التي تحول دون إقلاع اقتصادي حقيقي ونهضة مستدامة بالعاصمة العلمية للأقاليم الجنوبية.

وأكد الشريف، رئيس جماعة السمارة، أن الجماعة ستفتح نقاشا مسؤولا على المستوى الجهوي حول إشكالية التعمير والعقار، وذلك بتنسيق مع عمالة إقليم السمارة والشركاء الإقليميين والجهويين في مجال التعمير والعقار، تحت عنوان: “العقار والتعمير بالسمارة الواقع والآفاق”، وتساءل عن البرامج المستعجلة التي تباشرها الجهات المختصة من أجل إزالتها وتقدم بناء وحدات سكنية عصرية تنتقل إليها ساكنة المخيمات التي من حقها أن تنعم بالاستقرار النفسي، مضيفا أن هذا اللقاء الذي تنظمه الجماعة، وبحكم اختصاصه كمهندس طبوغرافي، يأتي تبعا لرؤية الملك محمد السادس في مجال التنمية المستدامة التي أطلقها جلالته بالمدن الصحراوية، وكذلك في إطار الجهود التي تواصلها السلطات المحلية وعلى رأسها عامل الإقليم ووالي الجهة ورئيس جهة العيون الساقية الحمراء والوزارة الوصية ومديرية العمران/الجنوب، من أجل تنفيذ التعليمات الملكية المتعلقة ببرنامج “مدن بدون صفيح” الذي أعطى الملك محمد السادس انطلاقته في 24 يوليوز 2004، والذي يعد دفعة جديدة في مجال مكافحة السكن الصفيحي والذي أصبح من بين أهم الأولويات الوطنية، باعتباره يمثل محورا استراتيجيا للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومكونا أساسيا للتأهيل الحضري وورشا كبيرا للتنمية المستدامة، يعتمد مقاربة تشاركية تدمج جميع الشركاء على المستوى المحلي والمركزي، فضلا عن الساكنة المستهدفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى